|
حتى اللحظه لم تدمع عيناى ، أظل بين التصديق والتكذيب ، يقينى أنى ساسمع صوته وهو ينادينى ، او وهو يلفت نظرى لواجب فاتنى القيام به ...
حتى اللحظة أتوجس لقاء الاصدقاء خوفاً من أن لا أراه وهو شعلتهم ... بمن ترى يمكن أن أحتمى به من حزنى عليه ....
انا لله وانا اليه راجعون
اللهم ارحم المغفور له باذن الله مزمل رحمة واسعة واسكنة فسيح جناتك مع الصديقين والشهداء
والهم اهلة ورفاقة الصبر الجميل وحسن العزاء
وانا لله وانا الية راجعون
شجراوى
| التوقيع |
|

|
|