|
على الطريق......
كالمشعوذ .... أصبحت أعيش !!
أهيم في طرقات العمر والعالم والوطن واحمل مباخر الزمن .. وأضيع في مسافات العدم.
أكون .. و لا أكون سؤال أصبح يبحث عن معنى داخلي في ظل وجود انسانى متلاطم مابين عولمة تربك مفاهيمي ومنطق يستعصى على فهمي !
إلى أين أسير ؟..
بين جدران منزلي ضغوط ... في خارجه ضغوط أكثر ...
اهرب إلى الشاشة الالكترونية أحاول أن أرى نفسي في مرآة الخيال الذهبية فاجدنى اغرق في مزيد من الواقع ...
ومابين احباطات وطن وهزيمة نفس وضياع فرص أحاول إلا أتورط في خانات الضجر وألا انضم إلى طابور اليائسين ...
ترتعد فرائصي ... وهتافات الوطن الأكبر تجتاح طوفان البشر ولا فتات الغضب توئد ابتساماته ومساحات الصراع تطبق على أحلام الزهور وهدير المدافع يسكت صوت الأبناء والزهور .
أتساءل كيف أهاجر إلى مناطق الفرح وكيف أضع متاريس تحميني من سياسات الاكتئاب وقرارات الانكسار .
يتردد صوت داخلي يطالبني بالنزوح من بلاد الاحباطات حيث تيارات العدوان على النفس والوطن تفوق نيران عدوان الغير عليه !!
قررت إلا أعيش احباطات الآخرين وفشل الفاشلين وعزوف المتشائمين وسخافات المترصدين وإرهاصات المتخوفين .
قررت إن ابحث عن ذاتي ووطني وألا أغيب أو أغيب وألا أطلق الرصاص على نفسي ... بل على كابوسي ...
| التوقيع |
|
......زمن الوجع.... |
|