قصة من واقع المجتمع السوداني
قصة من واقع المجتمع السوداني
هذه قصة حدثت في مجتمع ريفي بمدينة الابيض
وهي قصة حقيقية
والد يعمل جزار ولدية ابنه في عمر الزهور وهي كل مايملك في هذه الدنيا اتت بعد عناء وجري وراء الاطباء حتي رزقة الله بهذه البنت ومرت الايام وكبرت البنت وكبر معها حلمها بالزواجمن فتي احلامها الذي كانت تحبه حتي الثمالة ولقد كانت تخرج خلسه من وراء ظهر اهلها لتقابل فتي الاحلام ومرت الايام واصبحت حياتها كانها جحيم اذا مر يوم من دون ان تري حبيب القلب وهو بالمثل ولكنه كان صغير لا يفقه ي امور الحياة شئ وفي يوم مشؤم اجتمعا معا في مكانهما المعتاد وبدا يداعب فتاة احلامه وهي من فرط حبها له اسلمت له نفسها راضيةمن دون ان تعي الي اين تقودهم هذه الاشياء ووقعا في المحظور ولم ينتبها الي ذلك وبمرور الايام والشهور بدات الاعراض تظهر علي الفتاة ولقد علمت امها من خلال مايحدث لابنتها انها اصبحت حبلي ولكن كيف تتصرف امام والدها الذي كان مثل النار المتقدة وخوفا علي ابنتها خافت ان تخبر والدها فيقوم بقتلها وقالت لها من الذي فعل ذلك ولكنها كانت قد عاهدت حبيبها الا تخبر احد بان ذلك حدث منه فلم تخبر امها واصرت علي ذلك وفي اليوم المشؤم وقد حانت ساعة الولادة شاهد احد الجيران ان القابلة قد اتت الي المنزل وهي تحمل ادواتها فاسرع الي الوالد في مكان عمله واخبره ان راي القابلة داخله عنده في المنزل فاسرع الوالد ليري مالذي يحدث في داخل منزله وعندما حضر وجد ان القابله مع ابنته التي احبها غلية الحب ولم يبخل عليها بشئ ولم يري سوي ان يقتلها لمحو العار الذي الحق به واخرج سكيناً ماضيةوغرسها في نحر ابنته وهو يبكي علي ذلك وخرج ليبحث عن امها وحاول قتلها هي ايضاً ولكن ركضت الي الخارج خوفا منه وكذلك القابلة التي لا ذنب لها سوي انها ارادات ان تؤدي عملها وذهب وحده الي الشرطة وقد قام بتسليم نفسه واخبرهم القصة وعندما جاءوا وجدوا ان الفتاة قد فارقت الحياة وان الام مصابة اصابة خطيرة وهكذا يكون قد قتل نفسين من دون وجه حق وقد حكم عليه بالاعدام
هل من مفتي في هذه القصة المحزنة
ودمتم
| التوقيع |
|
سمي (ود الابيض)
 |
|