العيد فرحه اطفال و دقة باب و قولة حباب ....
العيد عفو و عافيه و كلمه دافيه و بسمه صافيه ...
تبدلت ملامح العيد لان الناس تبدلو ...
نحن الان لانحس بطعم العيد الا من خلال فرحة الاطفال...
(
العيد اليوم أصبح يثقل كاهل الأسرة السودانية بالديون، فكثير من الأسر أصبحت تحرص على المظاهر وإبراز أجمل الحلل في العيد في سباق استعراضي لعرض المفروشات والأثاث والملابس حتى أدوات المطبخ والحلويات والعطور والستائر، وكثير من الأسر تضطر إلى الدين لتحقيق هذه المتطلبات دون وجود تخطيط مسبق وترتيب لتوفير هذه المتطلبات، وكل ذلك للتباهي بالجديد
)
هي ما مظاهر خداعه و لا تباهي , لكن الانسان دايماً فى المناسبات بيجبر نفس علي عمل حاجات هو نفس يعملا من زمان بس ما كان لاقي الزمن او القروش او الدافع الكفايه ..لكن هى ما بتصل لدرجه الديون و كدا ...