|
اذكر وانا صغيرة في العمر لمن اتمتع بالنوم اذا كان العيد بكرة ارق من الفرحة القادمة باستقبال العيد وتكون التجهيزات علي قدم وساق من نظافة المنزل وخبايز العيد وشراء ملابس العيد ,,,والتجهيزات هذة يتخللها الفرح الجميل.... ويوم العيد هذا كان فرحة لاتوصف وبشاشة في وجة الكبار ونشاط ولعب للصغار وزيارات للاهل والاحباب والجيران الكل سعيد وفرحان .
اليوم فعلا قد تبدل الحال فلم نعد نري البشاشة التلقائية والكثير قد تبدل مع الايام ما عارفة اذا كان ذلك ناتج عن الغربة ام ان الحال قد تبدل ايضا بالسودان نسمع من الناس العيدت في السودان .
والحمد لله رغم اننا بغربة الا ان فرحة العيد موجودة كما قال المصطفي صلي الله علية وسلم للصائم فرحتان والحمد لله فرحنا بالعيد لكن ايضا تبدلت الفرحة لدينا لم تعد مثل فرحتنا بالعيد مسبقا .
| التوقيع |
|

|
|