عرض مشاركة واحدة
قديم 06-11-2005, 14:26   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
aboaymun
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية aboaymun
 

 

 
إحصائية العضو








aboaymun غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
aboaymun is on a distinguished road

 

 

نَتَاتِيشَاً ... تَناتيش ... ( الجزء الثاني )

تَأَنَّ ولا تَعْـجَلْ بِلَوْمِكَ صَاحـِبَاً
لَعَـلَّ لَهُ عُـذْرَاً وأَنْتَ تَـلُـوْمُ
*********
فَـلا تَكُ مَـنَّانَاً بِخَـيْرٍ فَعَـلْتَهُ
فَقَـدْ يُفِسِدُ المَعْرُوْفَ بِالمَنِّ صَاحِبُهُ
*********
وَرُبَّ أُمُـوْرٍ لا تُضِـيْرُكَ ضَـيْرَةً
ولِلْقَلْبِ مِنْ مَخْـشَاتِهِنَّ وَجِـيْب
*********
قُوْلا لأحْمَقَ يَلْوِيْ التِّـيْهَ أَخـدُعَهُ
لَوْ كُنْتَ تَعْلَمُ مَا فِيْ التـِّيْهِ لَمْ تَتِهِ
التِّيْـهُ مَفْسَـدَةٌ لِلْـدِّيْنِ مَنْقَصَـةٌ
لِلْعَقْـلِ مَهْلَكَـةٌ لِلْعِـرْضِ فَانِتَـبِهِ
*********
إِنَّ المُعَـلِّمَ والطَّـبِيْبَ كِـلاهُـمَا
لا يَنْصَحَـانِ إِذَا هُمَـا لَمْ يُكْرَمَا
فَاصْبِرْ لِـدَائِكَ إِنْ جَفَوْتَ طَبِيْبَهُ
واَصـبِرْ لِجَهلِكَ إِنْ جَفَوْتَ مُعَلِّمَا
*********
لا يَفْـزَعَنَّكَ هَـوْلُ خَطْبٍ دَامِسٍ
فَلَعَـلَّ فِـيْ طَـيَّاتِهِ مَـا يُسْـعِدُ

لَوْ لَمْ يَمـدَّ اللَّيْلُ جُنْحَ ظلامِـهِ
فِيْ الخَـافِقَيْنِ لَمَا أَضـاءَ الفَـرْقَدُ
*********
إِذَا المَـرءُ أَفْشَـىْ سِـرَّهُ بِلِسَانِهِ
ولامَ عَليْهِ غَـيْرَهُ فَهُـوَ أَحْمَـقُ
إِذَا ضَاقَ صَدْرُ المَرءِ عَنْ سِرِّ نَفْسِهِ
فَصَدْرُ الَّذِي يُسْتَوْدَعُ السِّـرَّ أَضْيَقُ
********
مَا عَاتَـبَ المَـرءَ اللَّبيْبَ كَنْفْسِهِ
والمَـرءُ يُصْلِحِهُ الجَليِسُ الصَّـالِحُ
*********
وعَاجِزُ الرَّأي مِضْـيَاعٌ لِفُرْصَتِهِ
حَتَّى إِذَا فَاتَ أَمْرٌ عَاتَبَ القَـدَرَا
*********
المَـالُ حَـلَّلَ كُلَّ غَـير مُحَلَّلٍ
حَـتَّى زَواجَ الشِّـيْبِ بِالأبْكـارِ
سَحَـرَ القُلُوْبَ فَرُبَّ أُمٍّ قَلْبُـهَا
مِـنْ سِحـرْهِ حَجَرٌ مِنْ الأحجَارِ
دَفَعَـتْ بُنَيَّـتِهَا لأشـأَمِ مَضْجَعٍ
وَرَمَـتْ بِهَـا فِيْ غُـرْبَةٍ وإِسَـارِ
الحُـلْمُ زَيْنٌ والسُّكـوتُ سَلامَةٌ
فَإِذَا نَطَقْتَ فـلا تَكُـنْ مِكثَارَا
مَا إِنْ نَدِمْتُ عَلى سُكُوتِيْ مَرَّةً
لكنْ نَدِمْتُ على الكـلامِ مِـرَارَا
*********
إِذَا قَلَّ مَاءُ الوَجْـهِ قَلَّ حَـيَاؤُهُ
ولا خَـيْرَ فِيْ وَجْهٍ ، إِذَا قَلَّ مَاؤُهُ
حَـيَاؤُكَ فَاحْفَظهُ عَـلَيكَ وإِنَّمَا
يَـدُلُّ عَلى فِعـْلِ الكَـريمِ حَـياؤُهُ
*********
الـدَّهـرُ فِـيْ صَـرْفِهِ عَجِيْبٌ
وغَفـلَةُ النَّـاسِ مِـنْهُ أَعْجَــبُ
والصَـبْرُ فِـيْ النَّـائِبَاتِ صَعْبٌ
لَـكْن فَـوَاتَ الثَّـوابِ أَصْعَـبُ
*********
أُضَاحِكُ ضَيْـفِي قَبْلَ إنزَالَ رَحْلِهِ
ويَخْصَـبُ عِنْديِ والمَحَلُّ جَـدِيْبُ
فَمَا الخَصْبُ للأضْيَافِ أَنْ يَكثُرَ القِرَى
ولكِـنَّمَا وَجـهُ الكَـرِيْمِ خَصِيْبُ
*********
وذِيْ حِـرْصٍ تَرَاهُ يَلَـمُّ وَفْـرَاً
لِـوَارِثِهِ و يَـدْفَعُ عَـنْ حِمَـاهُ
كَكَلْبِ الصَّيْدِ يَمْسِكُ وهُوَ طَـاوٍ
فَريْـسَـتَهُ لِـيَأَكُـلَهَـا سِـوَاهُ
********
إِذَا أَعْطَشَـتْكَ أَكُـفُ اللِّـئَامِ
كَفَـتْكَ القَـنَاعَةُ شِبْـعـاً وَرَيَّـا
فَكُـنْ رَجُـلاً جِسْمُهُ فِي الثَّرَى
وهَـامَـةُ هِمَّــتِهِ فـيْ الثُّرَيَّـا
فَــإِنَّ إِرَاقَـةَ مَـاءَ الحَــيَاةِ
دُوْنَ إِرَاقَــةَ مَــاءِ المُـحَـيَّا
**********
حَتَّى مَتَّى نَحنُ فِيْ الأَيَّامِ نَحْسِبُهَا
وإِنَّمَا نَحـْنُ فِيْـهَا بَيْنَ يَوْمَـيْنِ
يَـومٌ تَـوَلَّى ويَـوْمٌ نَحْنُ نَأمُـلُهُ
لَعَـلَّهُ أَقْـرَبُ الأَيَّـامِ لِلـحَـيْنِ
**********
إِذَا الحَـادِثَاتُ بَلْغَـنَ المَــدَى
وكَـادَتْ تَضِـيْقُ بِهِـنَّ المُهَـج
و حَـلَّ البَـلاءُ وقَـلَّ الوَفَـاءُ
فَعِـنْدَ التَّـنَاهِيْ يَكُـونُ الفَـرَج
**********
النَّـاسُ بِالنَّاسِ مَا دَامَ الحَياءُ بِهِم
والسَّعْـدُ لا شَكَّ تَـاراتٌ وهَنَّاتُ
وأَفْضَلُ النَّاسِ مَا بَيْنَ الوَرَى رَجُلٌ
تُقْضَـى عَلى يَـدِهِ للنَّاسِ حَاجَاتُ

لا تَمْنَعَنَّ يَدَ المَعْـرُوفِ عَنْ أَحَدٍ
مَا دُمْتَ مُقْتَـدِرَاً والعَيْشُ جَنَّـاتُ
قَدْ مَاتَ قَوْمٌ ومَا مَاتتْ مَكَارِمُهُم
وعَاشَ نَاسٌ وهُم فِي النَّاسِ أَمْوَاتُ
**********
ولـيسَ الـرِّزْقُ يَأَتِـيْ بالتَّمَـنِيْ
ولكـن أَلـقِ دَلـوَكَ فِيْ الـدِّلاءِ
تَجِـئْكَ بِمِلـئِهَا يَومـاً ويَـومَاً
تَجِـئْكَ بِحَمْـأَةٍ وقَـلِيْلِ مَــاءِ
**********
ثَلاثٌ يَعِـزُّ الصَّـبْرُ عِنْدَ حُلُولِهَا
ويَـذْهَلُ عَنْـهَا عَقْـلُ كُلُّ لَبِيْبِ
خُرُوجُ اِضْطِـرَارٍ مِنْ بِلادٍ تُحِبُّهَا
وفُـرْقَةُ إِخْـوَانٍ وفَقْـدُ حَـبِيْبِ
**********
يَا جـَامِعَ المَـالِ فِيْ الدُّنْيَا لِوَارِثِهِ
هَلْ أَنْتَ بِالمَالِ بَعْدَ المَوْتِ مُنْتَفِعُ ؟
قَـدِّمْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ المَوتِ فِيْ مَهَلٍ
فَـإِنَّ حَظَّـكَ بَعْـدَ المَوتِ مُنْقَطِعُ
*********
إيَّـاكَ مِنْ زَلَلِ الِّسَـانِ فَإِنَّـمَا
عَقْـلُ الفَـتَى فِيْ لَفْظِهِ المَسْموعِ
والمَـرءُ يَخْـتَبِرُ الإنِـاءَ بِلَمْسِهِ
لِـيَرَى الصَحِـيْحَ بِهِ مِنْ المَصْدُوْعِ
**********
لا تَفْشِ سِرَّكَ ما استطَعتَ إِلى امرئٍ
يَفْشِـيْ إِلَيْكَ سَـرَائِراً تُسـتَودَعُ
فَكَمَا تَرَاهُ بِسِـرِّ غَيْرِكَ صَـانِعَاً
فَكَـذَا بِسِـرِّكَ لا مَحَالَةَ صَـانِعُ
**********
سَقَطَ الثَّقِيْلُ مِنْ السَّفِيْنَةِ فِيْ الدُّجَى
فَـبَكَىْ عَـليهِ رِفَاقَـهُ وَتَـرَحَّمُوا
حَتَّى إِذا طَلَـعَ الصَّـبَاحُ أَتَتْ بِهِ
نَحْـوَ السَّفِـيْنَةِ مَوْجَـةٌ تَتَقَـدَّمُ
قَالَتْ خُـذُوهُ كَما أَتانِيْ سَـالِمَاً
لَـمْ أَبْتَلِعْـهُ لأنَّـهُ لا يُهْضَــمُ
يَـا ابنَ الكِرَامِ أَلا تَدْنُو فتُبصِرُ مَا
قَدْ حَـدَّثُوكَ فَما رَاءٍ كَمَنْ سَمِعَا
**********
إِذَا قَـلَّ مَالُ المَـرءِ لانَتْ قَنَاتُهُ
وهَـانَ عَلى الأدنَى فَكِيْفَ الأبَاعِدُ ؟
**********
الفَخْـرُ فِيْمَنْ عَـدَّدَ الحَسنَاتَ لا
مَـنْ عَـدَّدَ الأعمَـامَ والأخـوالا
aboaymun غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس