نتَاتِيشَاً ... تَنَاتِيش !@@!!!!!
أحبابي .. عشاق المنتديات .. أولاً كل سنة و أنتم طيبون .. و تقبل الله منا ومنكم الصيام و القيام ... في لهجتنا السودانية نسمي بعض الأشياء الصغيرة ( نتاتيش ) وفي اللغة العربية الفصحى تُسمى ( تناتيش ) .
فهذه مجموعة من القُصاصات الورقية جمعتها و أسميتها ( تناتيش ) ... و بإذن الله تعالى أقوم بعرضها في شكل مجموعة .. وآمل أن أوفق في أن تنال رضاكم و استحسانكم والآن إلى [ نتاتيشاً .. تناتيش (1 ) .
بسم الله الرحمن الرحيم
توَكَّل على الرَّحمن في الأمرِ كُلِّهِ
ولا تَرغَبَنْ في العجزِ يوماً عَن الطَّلَبِ
أَلَـمْ تَرَ أَنَّ اللهَ قَالَ لِمرَيم
وهُزِّيْ إِليكِ الجِذَعَ يُسَاقِط الرُّطَب
ولو شَاءَ أَن تجْنِيهِ مِنْ غَيْرِ هَزٍّ
جَنَـتْهُ ولكِن كُلُّ رِزْقٍ لَهُ سَبَبْ
*********
مَنْ كَانَ يرْغَبُ فِيْ النَّجاةِ فَمَا لَهُ
غَيْرُ اِتِّبَاعِ المُصطَفَىْ فِيْمـا أَتَـى
ذَاكَ السَّـبِيْلُ المُسـتَقِـيِمُ وغَـيْرُهُ
سُبُلُ الغِـوَايَةِ والضَّلالَةِ والـرَّدَى
فَـاتْبَـعْ كِتَابَ اللهِ والسُّـنَنْ الَّتِي
صَحَّتْ فَذَاكَ إِذا اِتَّبَعْتَ هُوَ الهُدَى
وَدَعْ السُّؤَالَ بِكَمْ وكَـيْفَ فَـإِنَّهُ
بَابٌ يَجُرُّ ذَوِيْ البَصِـيْرَةِ لِلعَـمَى
الدِّيْنُ مَا قَـالَ النَّـبِيُّ وصَحْـبُهُ
والتَّـابِعُونَ ومَنْ لِمناهِجِهِمْ قَفـا
مَا لِيْ سِوَى قَرْعِيْ لِبَابِكَ حِيْلَةٌ
فَـلَئِنْ رُدِدْتُ فَـأَيُّ بَاَبٍ أَقْـرَعُ
ومَنْ الَّذِيْ أَدْعـُو وأَهْتِفُ بِاسْمِهِ
إِنْ كَانَ فَضْـلُكَ عَنْ فَقِيْرِكَ يُمْنَعُ
حَاشَا لِجُـوْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيَاً
فَالفَضْلُ أَجـْزَلُ والمَوَاهِبُ أَوْسَـعُ
ثُـمَّ الصَّـلاةُ عَلَى النَّـبِيِّ و آلِهِ
خَـيْرُ الأَنَـامِ ومَـنْ بِهِ يُتَشَفَّـعُ
*********
إِذَا اَبْتُلِيْـتَ فَثِقْ بِاللهِ وَارَضَ بِه ِ
إِنَّ الَّـذِيْ يَكْشِفُ البَلْوَى هُوَ اللهُ
إِذَا قَضَـى اللهُ فَاسْتَسـلِمْ لِقُدْرَتِهِ
ما لامْرِئٍ حِيْلَةٌ فِيْمَا قَضَـى اللهُ
اليـأَسُ يَقْطَـعُ أَحـيَانَاً بِصَاحِبِهِ
لا تَيْـأَسَـنَّ فِنِعْـمَ القَـادِرُ اللهُ
********
إِذا كانَ شُكِرِيْ نِعمَةَ اللهِ ، نِعمَةً
عَلَيَّ وفِيْ أَمثَالِهَا يَجِبُ الشُّـكْر
فَكَـيْفَ وُقُوعُ الشُّكرِ إِلاَّ بِفَضـلِهِ
وإِنْ طَالتْ الأَيَّـامُ واتَّصَلَ العُمْـرُ
إِذا مَـسَّ بالسَّـراءِ عَمَّ سُـرُورُهَا
وإِنْ مَسَّ بالضَّـرَّاءِ أَعقَبَهَا الأجـرُ
النَّفْـسُ تَجزَعُ أَنْ تَكُونَ فَقـيرَةً
والفَقـرُ خَـيْرٌ مِنْ غِنىً يُطْغِيهَـا
وغِنَى النُّفُوسِ هُوَ الكَفَافُ فَإِنْ أَبَتْ
فَجَمـيعُ مَا فِـيْ الأَرْضِ لا يَكفيْهَا
********
يَـا مَـنْ يَعُـدُّ غَـدَاً لِتَـوْبَتِهِ
أَعَـلَى يَقِـيْنٍ مِنْ بُلُوغِ غَـدِ ؟
أَيَّـامُ عُـمْرِكَ كُلُّهَـا عَــدَدٌ
ولَعَـلَّ يَـوْمَـكَ آخِـرَ العَـدَدِ
*********
أُحِـبُ مَكارِمَ الأخلاقِ جُهْدِيْ
وأَكـرَهُ أَنْ أَعِيْـبَ وأَنْ أُعَـابَا
وأَصْفَحُ عَنْ سِبَابِ النَّاسِ حِلْمَاً
وشَـرُّ النَّاسِ مَنْ يَهْوِيْ السِّبَـابَا
ومَـنْ هَابَ الرِّجَـالَ تَهَـيَّبُوْهُ
ومَـنْ حَقَرَ الرِّجَـالَ فَلَنْ يُهَـابَا
*********
يُصَـابُ المَـرءُ مِنْ عَثْرَةٍ بِلِسَانِهِ
وليْسَ يُصَابُ المَرْءُ مِنْ عَثْرَةِ الرِّجْلِ
فَعَـثْرَتُهُ فِيْ القَوْلِ تُذهِبُ رَأَسَهُ
وعَـثْرَتُهُ بِالرِّجْلِ تَـبْرَأُ عَلَى مَهْلِ
إِذَا أَنْتَ لَمْ تَعرِفْ لِنَفْسِكَ حَقَّهَا
هَوَانَاً بِهَا كَانَت عَلى النَّاسِ أهونا
فَنَفْسُكَ أَكرِمهَا وإِن ضَاقَ مَسكَنٌ
عَلَيْـكَ فَاطلُب لِنَفِسِـكَ مَسْكَـنَا
وإِيَّـاكَ والسًّكْنَى بِـدَارِ مَـذَلَّةٍ
تُعَـدُّ مُسِـيئاً بَعد ما كُنْتَ مُحْسِنَا
**********
أَبْلِ الرِّجَالَ إِذا أَرَدَتَ إِخَـاءَهُم
وتَـوَسَمَّنَّ أُمُـورَهَـمْ وتَفَـقَّـدِ
فَإِذا ظَفِرْتَ بِذِيْ اللُّبَابَةِ والتُّـقَى
فَبِهِ اليَـدَيْنِ قَـرِيرَ عَـينٍ فَاشـدُدِ
فَمـتَى يَـزَلُّ ولا مَحَـالَةَ زَلَّـةٌ
فَعَـلَى أَخِيْكَ بِفَضِلِ حِلْمِكَ فَارْدُدِ
وإِذا الخَنَى نقَضَ الحِبَى فِي مَجلِسٍ
ورَأَيْتَ أَهـلَ الطَّيْشِ قَامُوا فَاقْعُـدِ
*********
إِلهِيْ ، لا تُعَذِّبنِي فَإِنِّـيْ مُقـِرٌّ بالَّذِي قَـد كَانَ مِنِّيْ
ومَاليْ حِيْلَةٌ إِلاَّ رَجائي وعَفْوُكَ إِنْ عَفْوَتَ وحُسْنَ ظَنِّيْ
فَكَمْ مِنْ زَلَّةٍ لِي في البَرايَا وأَنْتَ عَلَيَّ ذُو فَضلٍ ومَنِّ
إِذا فَكَّرْتُ فِي نَدَمِي عليها عَضَضْتُ أَنامِلِي وقرَعْتُ سِنِّي
يَظَنُّ النَّاسُ بِيْ خَيْرَاً وإِنِّيْ لَشَرُّ النَّاسِ إِنْ لَمْ تَعْفُ عَنِّي
أُجـِنُّ بِزَهْـرَةِ الدُّنْيَا جُنُوْنَاً وأَفْنِـيْ العُمْرَ فِيْهَا بِالتَّمَنِّيْ
وبَيْنَ يَـدَيَّ مُحْتَبَسٌ ثَقِيْلٌ كَأَنِّيْ قَـدْ دُعِيْتُ لَهُ كَأَنِّيْ
ولَوْ أَنِّيْ صَدَقْتُ اللهَ فِيْهَا قَلَبْتُ لأهلِهَا ظَهرَ المِجَـنِّ
*********
مَا أَحْسـنَ الـدُّنْيَـا وإِقْبَـالَهَا
إِذا أَطــاعَ اللهَ مَـنْ نَـالَهَـا
مَـنْ لَمْ يُوَاسِ النَّاسَ مِنْ فَضْلِهَا
عَـرَّضَ للإدْبَــارِ إِقْــبَالَهَـا
أحْـذَرْ زَوَالَ الفَضْـلِ يَا حَائِرَاً
و أعـطِ مِـنْ الدُّنْيَا لِمَنْ سأَلَهَا
فَـإِنَّ ذَا العَـرْشِ سَـرِيْعُ الجَـزَا
يَخْـلِـفُ بـِالحَـبَّةِ أَمْـثَالَـهـَا
*********
الدَّهرُ أَقْصَرُ مِنْ أَنْ يُمَحَّقَ بِالعِتابِ
فَتَغَنَّم السَّاعات مِنهُ فَمَرُّهَا مَرُّ السَّحابِ
**********
إِذا المَرءُ لَمْ يَحْفَظْ ثَلاثَاً فَبِعْهُ ولَو بِكَفٍّ مِنْ رَمادِ
وَفَاءٌ للصَّـدِيْقِ وبَذْلُ مَالٍ وكِتْمَانُ السَّرَائِرُ فِيْ الفُؤَادِ
*********
تَمَـدُّ المُنَىْ لِلْمَرءِ أَسْبَـابُ عُمْرِهِ
وسَهَمُ الرَّدَى مِنْ لَحْظِ عَيْنِهِ أَسْرَعُ
*********
|