عرض مشاركة واحدة
قديم 24-10-2005, 23:56   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

العزيز عابر سبيل لك الاشواق والسلامات من تاني

حاليا وفي كل العالم سواء الاسلامي أو الغير اسلامي العربي أو الغربي لا يوجد ما يسمى بالكبت لان هذه المرحلة قد عفا عليها الزمان بفعل السياسة والركوع لليهود بالتالي أصبح لا يوجد كبت واصلا المساءلة كانت متمثلة في التمسك بالقيم الدينية والتي أطلقوا عليها لفظ كبت كما الارهابيين والاصوليين ، يعني المساءلة أصبحت تؤخذ بمخارج الحروف وتنميقها لتعطي كلمة ينخلع لها الفؤاد ويطير لها لب الناس والذين يعلمون تمام العلم بأنه ليس هنالك من كبت ولكن هي أمور تقضى بليل اذا صح التعبير .

اذا ليس هنالك من كبت وإنما حرية كاملة الدسم حتى انقلبت للضد من جراء الاستعمال السئ لها والمفرط للاخر مما جعلنا نحوم حول فلك قولة " اذا لم تخشى عاقبة الليالي ولم تستحي فأفعل ما تشاء " وقد كان فأصبح الناس يفعلون ما يشاؤون دون رقيب أو مصحح كما حكت من فترة أحد الأخوات وهي راجعة لبيتها وقالت بأنه كان تقف امام بيتهم بنت وهي محتشمة وامامها طابور طويل من اصحاب العربات وهي تختار اذا ليس هنالك من كبت وإنما حرية اسئ استخدامها وأصبح البنت تأتي الى المنزل وهي تحمله . وليس في هذا الأمر ما يدعو الى الفخر وياريت لو كان هنالك كبت كان على الأقل قللنا من نسبة هذا الفجور ولكن على نفسها جنت براغث .

أما الكبت الذي نتحدث عنه فقد كان متمثلا في حكم طالبان وسمى بالكبت لان طالبان طبقت المفهوم الديني قولا وعملا ولكن ولان معظم الناس أصبح في قلوبها المرض العصري هذا صاحوا وهاجوا ثم ماجوا الى أن تمكنوا من ازالة حكومة طالبان وبمساعدة الدول التي تشهد بأن لا إله الا الله وأن محمدا رسول الله ويا عجبي .

لم تعد الجاهلية فالجاهلية فيها الكبت الذي نعني والدليل قتل الفتيات عند ولادتهن حتى لا يجلبن العار الذي نراه ونمارسه ونسكت عليه على مضض ، ولكن القينا بأيدينا في التهلكة وننتظر أمر الله فينا ليس الأمر أمر جاهلية ولو كان كما قلت لنزع بالسلطان ما لم ينزع بالقرآن ولكن بأيدينا نضع اصابعنا في أعيننا ، فالننظر للذين جددوا الخطاب الديني فهل هم أهل لما قاموا به ابدا وإنما يجددون لما يريحهم في تعاملهم لانهم متأكدين تماما بأن الهوام من الناس ستتبعهم تحت مظلة الولاءات العمياء كما كان يتحدث الشيخ الترابي من يومين في قناة الجزيرة وعجبت لأمر هذا الشيخ فهو بالامس مجاهد ومشارك في اعراس الشهداء واليوم أعدى الاعداء ، وهكذا حال دعاة السودان.

زي ما قالت العزيزة صدفة البحر بأن البنت التي لا تلبس أو تتعرى بما تلبس لن تنال حظها من الصحبة أو الصداقة أو التعاون مع من يفترض أن يكونوا زملاء دراسة بالتالي هي تلبس لنا نحن لأنه أصبح يعجبنا الحال المائل ويعجبنا التعري أكثر من الحشمة اذا والبنت توصف بضعفها وفي ظل كثرتهن فتجد القليل القليل اللائي يؤمن بمقادير الله والتمسك بالدين .

والله المستعان

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس