إلى من يسطرون أحزانهم
ها أنذا أشارككم الحزن
ها أنذا أموت بدونها ... جسد تضمه الصحراء
والرمل يتراكم حولي ليقيني البرد ، والموت شتاء
وذلك السراب أراه أنتي وقد رآه الظمآن ماء
عمري قضيته في رحلة أمل وما كان للأمل في يوم إنقضاء
فتعالي ودعيني بنظرة .. فلا زال لي في عينيك رجاء
سمعت ندائي ولم تلبي ، وكم لبيت لكي في الماضي نداء
أعزائي لما الأحزان ؟ .. ندعها تنبش فينا أياماً .. ليالي ولقاء
فلنترك الأحزان خلفنا ونمضي أماماً لنرى الضياء