09-10-2005, 14:48
|
رقم المشاركة :
1 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
اَاَاََََََََََََََََََاَاَاَاَاَأاَأَأه يا بلـــــــدي ...!!!؟؟؟؟؟؟؟
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جمانة
كل كلمة قلتها فيها ترجمة لاحساسي الذي احس به
تجاه وطني ...
قبل يومين كدت ان انزل بوست كبييييييييير اكتب فيه .. بأنني
اكره السودان ..اكره موطني و موطن اجدادي
...اكره جمال و روعة بلادي ... وذلك لانني لم استطيع ان اجد تفسير للصراعات التي بداخلي فتهت عن العبير الحقيقي ..
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
أخط إليك يا بلادي الطيبة من على البعد ..
مغترب اتعبته سنين الغربة....والشوق والحنين ....
فما اثقل هموم الغربة...فلا الايام تشبه الايام ولا السنين
تشبه السنين . اه لو تدرين وحشة الشوارع بالرغم
من ما تحمله من التحضر والتزين الذي يبهر المارين.
كم أشتاق لنسمة من على كوبري شمبات وأنا ذاهب من
بحري إلى أم درمان ...وصخب المارة ممزوج بصوت الركشات
وصوت الكمساري ينادي (الخرطوم نفر) بموقف بالشهداء ,
تحيات المارة لبعضهم البعض ... المحلات البسيطة بسوق الجلود ,
الجمري للعماري الممتاز .. مرطبات ملك العرديب ... الضجيج
المميز الذي يحدثه ماسح الأحذية بالآلته التي قام بصنعها من
مسمار وقطة خرطوم وأغطية البيبسي كولا ... أدروب يسوق
لبعض السيوف والخناجر بزيه الشعبي المميز ...
الفطور بساندويتش فول من أبو العباس والعشرة الكرام أحلى
وأشهى من الهوت دوق والبيق ماك والتشيكن بيرقر ...
ثم أحبسه بكوز عرديب من مرطبات المحطةالوسطى أشربه
على نغمات الفنان علي إبراهيم اللحو ممزوجا بصوت جمال
فرفور القادم من مسجل المحل المجاور له ... وفي طريق العودة ...
لا توجد مواصلات ... زحام .. ومن على البعد يلوح للناظرين
ظهور الحافة ..... الحافلة على وشك الوصول إلى أبو جنزير ....
الجميع في حالة تأهب ... دفع وجذب .. خنق وعكم ..
لو سمحت يا أخ أنا حاجزة هنا بي شنطتي دي ..
أتفضل يا خال أقعد هنا انا بقيف شماعة ... الجميع يمسك بيده
على باب الحافلة واليد الأخرى في الجيب حذر النشالين ..
يتدخل "الكمساري" أسمع يا أبو الشباب نحن ما بنشيل شماعة
أنزل لينا تحت بالله ما تصرف عربي كتير براهة قافلة
معانا من الصباح 
... وجاء وقت الدفع .. خليه يا أبني ... والله العظيم ما تدفع ..
أمسك ياخ دة حق خمسة .. آآآآي رجع ليه قروشو .... يا ولد
اسمع الكلام الكبير منو ؟ ... وعندما أصل إلى محطتي يجب أن
أزور مزيرة الخالة لأبلل جوفي بعد الخروج من معركة العودة للمنزل
سالمنا من دون أن تسقط محفظتي بين يدي نشال .. أو تنزع
زرارة من القميص في معركة الصعود إلى الحافلة .. أو أصل
بفردة شبشب واحدة بعد أن تسقط مني الفردة الأخرى وأنا أكابس
في باب الحافلة وأصبح أمام خيارين ..
إما المقعد الذي وصلت له بعد عناء .. أو النزول لأخذ الشبشب !!!
وفي الحالتين أنا الضايع ..!!!!!
وفي المساء تـأتي الحبوبة وهي تحمل كورة لبن من ضرع
البقرة تطفو فوقها (جمودة) صفراء تقدمه لي بعد أن أويت إلى
فراشي وهي تربت على صدري قائلة
(قوم يا حبيبي هاك أشرب اللبينة دي .. قول بسم الله) ...
هذا مشهد بسيط من ما أفتقدته وبشدة هنا في بلاد الغربة
من مسرحية اليوم .. بل هو أقل من بسيط فلم نتطرق إلى الدافوري
.. والونسة في الحجر .. والبوش والفتة .. وبيت العرس والحفلة ...
يا ليتكم تدرون الشوق والحنين لهذه المشاهد الرائعة التي تبدو
في ظاهرها غير حضارية ولكنها ذات معنى
كبير وكبير للغاية .. الحياة لها طعم ومعنى ..
بالرغم من بساطة الهدف ..
إلا أنك تصل إليه بعد جهد ولكنه جهد لطيف ..
جهد يجعل للهدف معنى ..
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا بلادي آآآآآآآآآه 
منقول
تعليقي ..!!!
هى حياتنا البسيطه في وطننا السودان ...
برغم تعب حال المواطن ... الا ان حياتنا نألفها في الدواخل ...
ونعيش معها اجمل اللحظات ..
اختى جمانه .. يعترينا هذا الشعور في اغلب الاحيان ...
ولكن الضفر ما بطلع من اللحم ..!!؟؟؟
شكرا ..
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : طارق بتاريخ 09-10-2005 الساعة 14:57.
|
|
|