|
صديقى سمى
لم أُفرغ حقيبتى ...
فمازلت أقف على رصيف القطار ....
أمتهن الرحيل ....
فلا السماء هنا تعرفنى
ولا الارض ترضى إحتضانى
حقيبتى لى
والتذكره ...
وصافرة الرحيل
ما حددت قط محطةٌ ....
للوصول ......
شجراوى (الاخضر)
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 05-10-2005 الساعة 15:54.
|