|
(ظباء ) الشوق
تقفز على اوتار
العاطفه
علها تهرب منى....
نحو ( الهدهد )..
لتخبره أنى قيدت ( النمله )..!!
وهجرت طواحين اللقيا ...
وما زال الهدهد ينقل فى ( الاخبار ) ....
عجبى .....
لن أبقى بين يقين الروح
وشك الهدهد
إما ألهدهد .... أو ماذا ....!!!!
هاها هاها هاها هاها
لما الهدهد لم يرحل ....
أم لم ينظر للمعان سكينى
أم أدرك أنها سكين ( خشب )
لن اترك قصائدى هنا ....
ولن أتركك هنا ...
وأينما (سارت) النملة سرت ....
وطار ألهدهد .....
رفيقى .....
لاجلك أنت ساخاوى الهدهد
وابنى لى عش ...!!!!!
شجراوى (الاخضر)
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : شجراوى بتاريخ 05-10-2005 الساعة 01:00.
|