|
ساصلى ( عنك )
ولن أجعل ( للهدهد ) ...
حق ألقول بمحراب ألصدق ...
( فيُصدق ) ...
وعفوك أن صليت الصبح ( قصراً )
أو غنيت فى حضرة أله ( الحزن ) ...
فقد مليت قبرى ...
وألبكاء على الصباح ...
العسكر عند بيوت ( العار ) ...
وعلى الاشجار ....
وفوق روؤس ( الاخيار ) ...
يصلون صلاة الميقات ( الزيف ) ....
ويرتهنون ( الفجر ) ...
مقابل ( مال )...
أو زيت أسود ...
والهدهد يتصنت ....
يفدى نفسه ( بالاقوال ) ....
ويضحك ...
ويغازل كل ألطير ...
ليمارس فعل ( الحيوان ) ....
فى كل مكان ....
وتحت عيون النظار ....
فقد ضمن المحراب ...
وجراب السكين ..!!
رفيقى لا أعنى طير السقد فالانسان هنا مل ( الاقول )
والهدهد طير ( قوال )
شجراوى (الاخضر)
| التوقيع |
|

|
|