|
(3)
مسالك للجريمة :
إن أي شخص يحلل لنفسه أعراض الناس ... هذا طريق البداية للجريمة والفساد ... ومن جهة
ثانية يوجد علاقة بين هذه الإباحية والتحليل في الأعراض والحرمات بالأموال والغش في التعامل
مع الآخرين ...
الصلة شرحها في التالي ..
المال قد يتخذه الفرد سلاح للإيقاع بالغير ... وطبعا لولا المال لما استطاع الشخص من القيام
بالنزوات الدائمة والعلاقات المحرمة ...
وطبعا الذي ما عنده النقود للقيام بهذه الأشياء ... أكيد إنه سيعثر على طريق لكسب المال حتى لو بالحرام ... كالرشوة والخيانة والاختلاس والجريمة ...
وهذا الشي أيضا له صلة بالخداع والكذب والإكراه والغصب ... وهذا الشي طبعا يصير في مجتمعات لا تلتزم بالأخلاق ... وأكثر شي نشوفه في مجتمعات ارتقت في الحضارة المادية ... وبعيدة عن الحضارات الأخلاقية والدينية ...
وفي بعض الأحيان ممكن إنه استحلال الأعراض يلبس ثوب العاطفة كذباً ... ما عندها ذرة من ذرات العاطفة ... يعني نشوف المرأة تخرج من جنة البيت ومملكتة الظليلة، وفي ظل بعض الظروف تلجأ
لعرض أنوثتها حتى تكسب المال وتفتح أمامها الطرق ...
فنرى في أيامنا هذه بعض أعمال المرأة تكون مقاتلة للعفاف والحياء والخلق ...
وهذه بعض آثار فوضى الغريزة التي تخرب قاعدة أخلاق المجتمع وتبدأ مرحلة الجريمة وأنواع الوهن والذل ...
الخلاصة ...
بعض الناس ... من الذين يقولون إن الشخص ما بقدر يسيطر على نفسه ونشوفه يلجأ لأي شي
مثل إنه هذا الشخص يدفع المال لقضاء حاجته (من الجنسين) ... وطبعا إذا خلص المال يلجأ
لأي طريق آخر مثل السرقة والكذب والخداع ... والبعض نشوفهم يلبسوا ثوب الحب والعاطفة ...
يعني يبدأ يقنع الطرف الآخر بإنه يحبه ويلعب بعواطفه ليكسب الثقة وبعدها يقضي حاجته ويختفي
من أمامه . مع التحيه ,,,
| التوقيع |
|

|
|