(صدقونى تويتى بكون قال الكلام الفى بالى) ....
نعود مرة أخرى لنهبش فى موضوع السودانيين ولخبتطهم مع باقى العرب والافارقه
الشئ الرجعنا هنا سببين حصلوا وانا بشاهد فى برنامج فى قناة المستقله البرنامج للاتصال للتعبير عن فقد الدكتور جون قرنق النائب الاول لرئيس الجمهوريه تحدث الناس ورغم تباين وإختلاف الاتصالات من مُعزى للحكومه والشعب السودانى ومُتهِم للحكومه بإغتيال الدكتور ومطلب بتدخل اجنبى والوارد من أتصالين من أهلنا الدارفوريين المصرين على الوجدود ألاجنبى فى السودان (مع أن درس الحركه الشعبيه لم يجف مدادة) المهم فى الامر إنه ورد إتصالين من دولتين عربيتين الاول من الكويت وبكل بتجح عربى بقول لا ادرى لماذا تقولون أن الميت فقد للعرب وللمسلمين (نفى عنا صفه الدوله العربيه والمسلمه) وهذا الراى للعلم فقط راى 75% من العرب فى كل الدول العربيه الاتصال الثانى من المملكه العربيه يقول فيه المتحدث إذا اراد السودان أن يستقر فعليه الرجوع لشرع الله والعوده للاسلام وكاننا قد خرجنا عن المله الاسلاميه وكلى يقين بان المتحدث لا يفقه فى جغرافيا السودان ظز من بظ .... والامثله كثيره ومتداوله يومياً توضح أن (أفرقتنا) لا تظهر إلا للعرب و(عربنتنا) لا تبدو إلا للافارقه .... وهذا مايجب علينا التفاكر فيه ... قبل أن يُملئ علينا فى ألدستور الجديد