عرض مشاركة واحدة
قديم 27-07-2005, 00:59   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
طائر النورس
من مؤسسي المنتدى
 
الصورة الرمزية طائر النورس
 

 

 
إحصائية العضو









طائر النورس غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 30
طائر النورس is on a distinguished road

 

 

اختنا الرائعة الحبوبة ست الكسرة
دوماً ماتأتى الينا بالمتميز من المواضيع ...
لقد كان طرحك جميل وسلس وشيق لكنى يمكن ان اختلف معاك قليلاً فى مسألة الانانية وحب النفس دى ...
فأنا فى اعتقادى ان النفس هي خلاصة الإنسان وهي ملك لخالقها ومن صنعه هو سبحانه وتعالى الأعلم بها ولا يكلفها إلا وسعها، وهي في نفس الوقت الشغل الشاغل (الرئيسي) والقضية الأولى لكل عاقل وما دون العاقل من العجماوات وهذا الاهتمام نابع من الحب الفطري للنفس والذي بدونه لا يوجد للحياة معنى. إن اهتمام كل فرد بنفسه صفة تسيطر على غالبية البشر فحب النفس حبلى للحفاظ عليها لأن النفس هي أول محاور الرؤية ومركز التفكير ونقطة بداية الشعور، وضياع النفس يعني ضياع المعاني واضطراب الأشياء واختلال التوازن والموازين العقلية.
وحين نتأمل النفس كما دعانا ربنا سنجد أن جوهر النفس هو العقل وحين يغيب العقل تنكمش النفس وتتجمد. ويتعذر الإحساس بأي شيء
حب النفس والاهتمام بها فطري ومن الخطأ أن ينكر لكن المنكر هو تجاوز الحد وقصر النظر في ذلك وفي أي شيء آخر. وفي فهم العقلاء لا يوجد تعارض بين حب النفس وحب الآخر أو الغير بل يوجد تكامل لازم والحب الحقيقي الواعي أوسع من أن يحبس في إطار النفس الواحدة فالنفس هي المركز الخاص بالذات الذي يحيط به عدد لا نهائي من الدوائر التي يمكن أن ينساب الحب فيها وينمو الإلف حولها.
إن أخطر ما في الحب أنه قد ينسي الحقائق ويعمى (وكذلك الكره)، لأنه في الغالب نشاط عاطفي أكثر منه عقلي أي أن العقل في حالة الحب (أو الكره) يتراجع خلف العاطفة، بسبب العمى والنسيان والتناسي. ولذلك فمخاطر الحب (أو الكره) قلما يفيد فيها العلاج العقلاني بل ينطبق عليها قاعدة أن (الوقاية خير من العلاج). وليس المقصود الوقاية من الحب ولكن المقصود هو التفكر في حقيقة الشيء قبل الغرق في حبه أو الاندفاع في كرهه لأنه أثناء الغرق تقل احتمالات النجاة وتختل الطباع والموازين ويتعرض العقل لما يشبه الشلل.
الإنسان يحب نفسه وما يتعلق بها حباً يفوق إدراكه، فهذا الحب الفطري أعمق في اللاوعي (أو الباطن) من أي فلسفات وهو في كل الأحوال فوق كل الخيارات. والحب ينبع من النفس ويفيض منها على الآخرين ولا يوجد فيضان لا يغمر المنبع أولاً. وقد يزعم الانسان أو يحسب أن نفسه قد سمت وخف حبه لها ولكن حين يأتي المحك العملي ويمس شخصه أحد بما يخدش اعتزازه بنفسه أو يجد من يعمل ضد مصلحته ـالتي يراها هو ـ عندئذ ينتفض فجأة كما لو كانت قد لدغته أفعى! فيشعر بألم معنوي، وقليل من يستطيع السيطرة على الموقف وكتم غيظه وحبس غضبه في أعماقه، وأقل منه من يتسامح من أجل غاية أسمى يرجوها لنفسه أيضاً عند الله وليتأمل كل منا شعوره حتى في حال الثناء أي حين يمدحك زميل فيشعر الانسان بالسرور حال المدح، وعندما تخف درجة المدح وتأتي عبارة (ولكن هناك ملاحظة بسيطة أرجو لفت إنتباهك إليها) عندئذ يبدأ الحال عند معظمنا في التغير مع لفظ (ولكن)، وقبل ذكر الملاحظة حتى ولو كانت الملاحظة نصيحة مخلصة فحب النفس زرعه الله فيها كدافع ذاتي للحفاظ عليها وعلى مصالحها والله سبحانه وتعالى أعلم بخلقه وهو أحكم الحاكمين.

التوقيع

جعلى ودنقلاوى وشايقى ايه فايدانى .... غير جعلت خلاف خلت اخوى عادانى
خيرنا يعم كتير على البعيد والدانـــى .... يكفى النيل ابونا والجنس سودانـــــى

لقاء مع جنس ثالث .. (( فيديو )) !!
الخرطوم عاصمة الدعارة (( 2005 ))
كلام شوارع فى البيوت ...

طائر النورس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس