|
الرائعيين روعة المقرن
تشكري روابينا الغالية ونعود ليك من بعد غياب لم نرى فيه هذه الأنامل الذهبية وهي تحلق بنا عاليا حتى نبلغ الغايات لك التحية مرة أخرى ومرات .
الحياة في مجملها كلها نصب وتعب وقليل من الناس المرتاحين ونحن ما بين سندان الطلبات ومطرقة الظروف نظل نلهث ونجري ومن خلال مسيرتنا هذه نتعرض لكثير من الشد والطرق.. منا من يتحمل الأمر ويكتمه في داخله ولا يظهر عليه ولكن من خلال نظرة له تجده شايل هموم الدنيا كلها لا يضحك كما يضحك الناس قليل الكلام قليل التواجد في ما يجتمع عليه الناس مهموم دائما بنفسه وبمن معه يضرب دوما خماسيه في سداسيه على أمل أن ينصلح الحال وهذا على هبشة فقط يريد من يحركه حتى يفجر فيه جام غضبه ومتنفسه .
النوع الثاني تلاقيه زهجان يلعن الظروف والايام والمقادير وفي لعنهم لعن للخالق لانها من تقديره العزيز الرحيم لا نستطيع الصبر على عوادي الزمان وإنما يجن جنوننا عند أول وهلة ونظل نلهث . بالتالي لن يحتمل أي منا أقل بادرة تبدر من شخص حتى لو كانت زوجة أو ذرية أو أخت أو أم حتى لاننا في تلك اللحظة بنظن بأنه ليس هنالك مبتلى كما ابتلينا وننسى التوكل والاتكال . ونصاب بأمراض الغضب والتوتر وتشتت الفكر .
الحياة في مجملها اذا أُخذت من منظار المقادير والقناعة فلن يكون هنالك مجال لغضب كي يجتاحنا ولكنا نلهث وراء شئ قد سطر في الأزل وكل ما نلهث وراءه هو مسبب لغضبتنا وأمراضنا الإكتئابية بصورة خاصة . وهذه هي أحوال الدهر التي لا يجب أن تغيب عن بالنا مهما عظمت ففي هذا يقول الامام علي كرم الله وجه :
هـــي حالان شـــدة ورخــــاء *** وسجالان نعمة وبلاء
والفتي الحاذق الأريب اذا ما *** خانه الدهر لم يخنه عزاء
إن ألمت ملمـــة بــي فإننـــي *** في الملمات صخرة صماء
عالم بالبلاء علمــا بأن ليس *** يدوم النعيم والبلواء
فإذن فالنجعل هذه الأبيات هي عقيدتنا فهو قول مأثور فيه كثير من السلوى والعزاء للنفس والتصبر على الشدايد والايمان بالقضاء والقدر . فالغضب ليس من بعده الا الندم والتحسر على نتيجته والتي غالبا ما تكون مفجعة قد تخسر بها أناسا وما أعظم الفقد عندما يكون أسريا .
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|