معك نقول لا تغضب
لك رابي الاجر من الله والثواب العظيم علي ما قدمتي من نصائح وارشادات لنا ربنا يتقبل منك ويجعله لك يوم لا ينفع الا العمل الصالح تسلمي علي الموضع وعلي السرد المنسق الذي يطرق الباب ويقول للناس لا ,,,,,,,
والانسان بطبيعتوا لا يحب كلمه لا لكن عندما تكون لا في مصلحتنا فنحنا هنا بنقول لا لا والف لا
قال تعالى: ( والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون ) الشورى الآية 42.
وقال تعالى: ( الذين ينفقون في السرّاء والضرّاء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) آل عمران.
وقال تعالى: ( ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم )سورة فصلت.
وقال تعالى: ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً ) الفرقان الآية 63.
عن أبي هريرة " أن رجلاً قال للنبي : أوصني فقال: لا تغضب فردد مراراً فقال: لا تغضب " رواه البخاري.
أي تسامح هذا أي كلام انه كلام الله وسنه نبيننا محمد صلي الله علية ينصحنا القران الكريم ينصحنا جل جلاله بعدم الغضب في كل الاحوال في كل الظروف وثبت علميا ان الغضب سبب لكثير من الاراض مثل امراض القلب والشرايين وامراض السرطان حمانا الله واياكم فعندما يا تيني النصح من القران والسنه ما علينا الا الاقتياد لما فيه من مصلحتنا ومصلح الامه جمعا.
هذا غير ان الغضب اجتماعيا لا يرتفع بمنزله صاحبة انما يعطي انعكاس سي وانطباع لا يزول بين يوم وليلة فمن غضب من كلام او نقاش فعلية ان يغير مجري الحديث واذا كان الكلام مهم فله ان يفتح الموضوع في وقت اخر في لحظه ارتياح نفسي وسيكون نقاشة هادف وحجته باينه تصل الي القلب بليونه علي العكس من الغضب والتكشير وصرة الوجه فهنا يدخل الشيطان من باب واسع وسيجد جو مناسب جدا ليزرع فيه سمومه فالغضب من الشيطان والانسان في لحظه غضب يمكن ان يفعل أي شي
لذلك كان التوجيه لخير امه انزلت امه سيدنا محمد وكان التوجيه من القران والسنة فياريت نشتري صحتنا وحياتنا بعدم الغضب .
| التوقيع |
|

|
|