سُئلت من قبل أخي وحبيبي " المسافر " عن (((مـاهـو رأيـــــــــك فــــى الشكــل الحــــالى لـدور المــــرأة فـى الحياة وهــل تتفـــــق معــى بـأنــها تعـانى مـن الاضطـهـــــاد ؟ وهـــــــــــل تـؤمــن بمـشـاركـة اوســـــع لشـريكـة حيـاتـك فـى الحيـاة الاجتمـاعيـة والاقتصـادية والسيـاسيــــة .؟؟ )))
ايها العضو المميز لك التحية
لقد كرم الله المرأة وبين لها حقوقها وواجبتها وانصفها المولى عز وجل وزكر ذلك فى محكم تنزيله
هى الاخت ,, الزوجة ,, الام التى يخرج منها اجيال المستقبل بانواعه واساليبة المختلفة
سئل احد رسولنا الكريم ( من احق الناس بحسن صحابتى قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال ابوك )
فى القدم لجهالة الناس وعدم الوعى والادراك التام كانت حقوق المرأة مهضومة فى معظم الاشياء ولكن بمرور الزمن وانتشار الدين الاسلامى الذى هو صالح لاى زمان واى مكان وضح حقوق المراة وحفظ لها حقوقها كاملة غير ناقصة ومع مرور عجلة الزمن الدنيوية كبرت مكانتها وجعلت لها حيزا فى شتى المجالات المختلفة
ماهو رأيـــــــــك فــــى الشكــل الحــــالى لـدور المــــرأة فـى الحياة وهــل تتفـــــق معــى بـأنــها تعـانى مـن الاضطـهـــــاد ؟؟
عن الشكل الحالى اعتبر حقوقها كاملة غير ناقصة معترف بها الا من قلة قليلة
لقد نالت من التعليم قسطا وافرا ولها كرسى متحرك فى مجالات عديدة فى بيئة العمل
منهم من امسكو مشارط ومقصات لانقاذ المرضى واصبحت المعمارية لتشكل لوحة رائعة لرسم العديد من الخرط واصبحت المحامية بدفاعها المستميت لرفع الظلم واصبحت واصبحت .... الخ
اما مسألة الضهاد لا تأتى الا من ضعيف هزيل لايدرك اهمية وجود المراة وغير مؤمنا بكتاب المولى عز وجل
هل تـؤمــن بمـشـاركـة اوســـــع لشـريكـة حيـاتـك فـى الحيـاة الاجتمـاعيـة والاقتصـادية والسيـاسيــــة .؟؟ )))
رغم السؤال موجه الى بنى ادم لكن ........ ( للنقاط كلمة
)
ضرورة المشاركة فى الحياة الاجتماعية لها من الاهمية ولكن فى حدود صفات الشرع الذى بين لها اما من ناحية اقتصادية فهى فى حدود قدرتها وتكوينها الذى يخالف طبيعة وتكوين الرجل ولكن لى راى خاص جدا جدا رغم ان البعض سيتهمنى بالرجعية وعن راى الخاص
فالافضل للمراة بيتها الذى اذا احكمته بدبلوماسية وفكر ومنطق ستجنى السعادة من غير حدود وسوف تخرج ابطال للغد يشار اليهم بالبنان
همسة لكل من يساهم فى اضهاد المراة تزكر
( وراء كل رجل عظيم امراة ) يكفينى هذا فحسب
ويبقى الامـــــــــل