الاخ عمري مشكورعلي الموضوع الهام خاصة في يومنا الحالي وما يشهده من تطورات في الاحداث.
إن الحديث عن أوضاع المرأة في بلادنا، هو بالضرورة جزء من الحديث المباشر وغير المباشر، عن أزمة مجتمعنا السوداني الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والحضارية والثقافية، بارتباطها بالأزمة العامة للمجتمع العربي، انطلاقاً من رؤية معرفية شمولية تقوم على أن مجتمعاتنا العربية عموماً، لا تعيش، أو تنتسب إلى زمن حضاري ديمقراطي بالمعنى الجوهري، جعل من استمرار الأنماط والأزمنة القديمة أو إعادة إحيائها عبر إعادة إنتاج التخلف أمراً يكاد يكون طبيعياً بوسائل اكراهية وعنيفة أحياناً، أو بوسائل تبدو أنها سياسية في أحيان أخرى .
وعلى المرآة ان تعمل لتحرير نفسها ثقافياً واجتماعياً ودينياً دون الخروج عن العادات والتقاليد والأعراف والذوق العام الذى يمثلة المجتمع السودانى بما يعرقل عملية مشاركتها في السلطة والحكم وكافية مجالات الحياة من تعليم وغيرة مع اخذها لزمام قضيتها العادلة بأيديها ولا تعتمد حتى على الرجل المناصر لحقوقها وحده , لان الرجل هو الأخر محكوم ومقيد وان اختلقت قيوده .