|
صاحبة الطرح زوزو سلامات
معروف عنا نحن السودانيين حبنا بالمجاملة وهي نوع من أنواع التواصل والحب والمودة تختلف المجاملة حسب الهيئة التي يراد بها ولكن في النهاية تصدر سواء كان من القلب أو من وراء الشفاه وهذا ما نتميز به عن سائر الشعوب الأخرى .
المجاملة ليس نوع من الضعف فهي قد تصب في خانة التشجيع أو البوح بالاعجاب عن شئ ما لدي الطرف الآخر وليس في هذا ما يعيب فالكثير منا تقعد بهم ظروف الحياة بأن يجاملوا ماديا بالتالي لا يصبح أمامهم المجاملة المعنوية تحت شعار " شئ من لا شئ " فالمجاملة متعددة الانواع منها المادي ومنها الحسي ولعدم وجود المادي نكتفي بالحسي .
ما أروع أن يجامل الرجل زوجته او الحبيب حبيبته بما عليها أو فعل فعلته فهي نوع من المودة وزيادة الحب بين الطرفين وهي من الاشياء الضرورية في هذه الناحية حتى لا يفتر الحب أو يتراجع . مثلا اذا جاملت شخصا وهو ذي طبع سئ فليس من هذا أني قد ظلمته فالخير والشر يوجدان داخل كل منا بالتالي قد تثير فيه نخوة بدأت تنطفئ ومن كلمة مجاملة تعيدها اليه من جديد ففي هذه الحالة لا نقول بأنها كذبة أو نفاق فكل منا بداخله بذرة للخير يحتاج لمن يحركها فيه احيانا وفي داخل منا بذرة الشر لا تحتاج لمن يحركها . وأهلنا بيقولوا " الكلمة الحلوة جواز مرور " والكلمة الحلوة ايضا فيها نوع من المجاملة .
ما أعتقد بأن المواضيع المثارة عندما تشيد أو تجامل كاتبها فقد ظلمته وإنما هي دافع له ليكتب من جديد أكثر وأكثر كلنا ليس ببلغاء القول وإنما نلص الاحرف التصاقا لتأتي الكلمة قد تكون احيانا ضعيفة المعني ولكنها لا تغير من الموضوع شئ بالتالي كون الشخص يجامل كاتب مقال فمن حقه علينا أن نشجعه والتشجيع بيكون عن طريق هذه المجاملة .
والله من وراء القصد نسأله سواء السبيل
| التوقيع |
|
وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو .. emran_38@hotmai.com |
|