|
اخونا الحبيب عمرى انا تسلم على هذا الموضوع القيم والذى سيكون فيه النقاش ثر جداً لحيويته واهميته ..
لكن اولاً دعونا من دعاة التحرر ومن يدعون تجريدها من الحماية وتركها فالمرأه مهما كانت قوية وشخصيتها قيادية فإن لها طبيعتها مهما كانت فهي تحتاج للحماية وانا لا اعتقد ان ما يحدث في بعض الدول الاجنبية وليست العربيه حرية للمرأه فنجد انه هناك يتم استخدامهم بشكل اخر او مخالف وهذا ما يهين ادميتها ...
اي ان منع المراه من المشاركه في بعض الاعمال مهما كانت هو لصالحها في البداية ولمصلحة المجتمع
ثانياً هناك بعض الوظائف لا يستطيع الرجال القيام بها ولا يقوم بها الا المرأه لكننا نجد ان الرجال في العالم اجمع لايتيحون للنساء فرصة العمل بحرية ليس ذلك علناً بل من خلال العمل فهم يتعرضون للمضايقات كثيراً من قبل رؤسائهم في العمل إذا ان المشكله في اساسها هي الحماية وربما ان بعض الدول العربية تضع حدوداً لعمل المراه في مجالات معينه لحمايتهم من المضايقات حتى ولو تم تحديد مجال عملها في مجاللا معين فهي لاتتخلص من المضايقات والتحرشات ...
إذاً المطلوب حماية حقوقف المرأه ولكي تتمكن المرأه من الحفاظ على نفسها وعلى كيانها عدم الخضوع سواء بالقول او العمل كي لا يطمع الذي في قلبه مرض حتى تخرج كل مافى جعبتها من ابداع وعطاء
ثانياً الالتزام بتفعيل دورها الاساسي في المجتمع والاهتمام به خاصه وانها نصف المجتمع وهي الركيزه التي يعتمد عليها
التزام المرأه بواجباتها وعدم التقصير بها مهما كانت
فإن كل من يدعي تحرير المرأه لا ينظر لكيانها بل ينظر الى ما يتم الحصول عليه منها ...
وهناك ادلة كثيرة تشير الى نجاح المرأة فى المجتمع ومحاولة ان يكون لها كيان اورد منها على سبيل المثال لا الحصر ...
1- أكبر عدد من العشرة الأ وائل فى الشهادة السودانية من الفتيات
2- يلاحظ بوضوح أن فتاة اليوم أكثر نضجا والتزاما من نظيرها الفتى , فهى تحاول أغلب الوقت أن تفعل شيئا مفيدا فى حين يقضى هو معظم وقته على ال" نواصى الشوارع " أو " القعاد فى الضللة بتاعة الدكاكين "
3- نسبة حضور المحاضرات والند وات تميل كثيرا فى صالح الإناث , وهن أكثر حرصا على الفهم والمتابعة والإستفسار والإستفادة ( ودى حاجة انا عايشتها بنفسى )
4- أصبحت شخصية المرأة أكثر محورية فى حيا ة أبنائها وبناتها فهى تعرف كل التفاصيل عن الأسرة واحتياجاتها أما الرجل فيعيش على هامش الأسرة فهو يخرج للعمل ثم يعود ليتناول طعامه ثم يقرأ ا لجريدة أو يشاهد التليفزيون وليس لديه طاقة أو صبر لمتابعة مشكلات ا لأبناء والبنات .
5- المرأة التى يسافر زوجها لفترات طويلة ويترك لها مسئولية البيت بالكامل تكتسب بعد فترة صفات القوة والحزم والصرامة لكى تستطيع الحفاظ على تماسك الأسرة وتسيطر على نز عات الأبناء ومشكلاتهم و أما الزوج فيكتفى بدور الممول لهذه الأسرة ويأخذ بالتالى مساحة أقل فى وجدان زوجته وأبنائه ويصبح بالتالى أكثر عرضة للهجوم وانتهاك المكانة .
6- الإستقلال الإقتصادى لبعض النساء والذى أعطاهن شعورا بالندية وا لمنافسة للرجل فهى تشعر أنها تعمل مثله ( ور بما أكثر ) وتكسب مثله ( وربما أكثر ) و ولذلك ترفض منه أى وصاية وترفض أن يكون له ميزة أو تفوق عليها .
وفى مقابل هذا التفوق الأنثوى الملحوظ نجد تراجعا ( ملحوظا أيضا ) فى دور الرجل يعزوه علما ء النفس والإجتماع إلى كثير من الظروف السياسية والإقتصادية والإجتماعية أدت إلى شعور الرجل بالإحباط والقهر , فهو أكثر إحساسا ومعانا ة تجا ه الإستبداد السياسى والقهر السلطوى , وهو أكثر مواجهة للأزمات الإقتصادية والإجتماعية وأقل تحملا لها من المرأة . ولهذا نجد أن شخصية الرجل قد اعتراها الكثير من مظاهر التآكل والضعف والتراجع , فى حين صمدت المرأة أكثر لهذه ا لظ روف وتكيفت معها وتجاوزت تأثيراتها الضارة بل واستفادت منها فى بعض الأحيان . وحين أحس الرجل بكل هذا ( بوعى أو بغير وعى ) راح يتعامل مع المجتمع ومع المرأة بطريقة العدوا ن السلبى فظهرت عليه علامات ا للامبالاه وا لتراخى وا لصمت السلبى والتجاهل وا لمكايدة والعناد ....الخ
اذاً فالنوجد الثقة فى فتياتنا ونشد على ازرهم وان تكون نظرتنا اليهن نظرة جوهرية وليست شكلية وان نحاول ان نخلق لهن المواعين المناسبة التى يمكن لهن من خلالها ان يصبوا فيها جام فكرهم وثقافتهم وانا متأكد بأنهن سيكونون من القائدات المحنكات للسفينة الاجتماعية فى كل مجالاتها ....
التعديل الأخير تم بواسطة : طائر النورس بتاريخ 12-07-2005 الساعة 14:14.
|