|
المجاملة (غش الناس)سلام على الدنيا ان لم يكن فيها *صديق صدوق صادق الوعد منصفا
كثير من الناس اصبح نمط كلامهم مجاملة فى مجاملة
بقت المجاملة شئ ملفت مثلا: الولد يجامل البنت وبقى من طبع الكلام طرحة حلوة فستان حلو وهو بالاصل ولا جاى جم الحلا (طبعا هنا اكيد وجهة نظر الناس بتتختلف بس بيبقى فى مقياس عام) والالفاظ التانية دى زى يا حلوة يا عسل بقت عادى فى الشارع السودانى واندمجت هذة الاشياء مع المشاغلة فى الشارع ، كما الرجل يجامل زوجتة فى كتير من الاشياء احتمال بمشيها فى الكلام ولا هى اتعودت الا تسمع منو كدة ، وغيرهم كتير ، ومن هنا تظهر بودادر الكذب ودة تقريبا الشئ البيرضو بيو الغير ،والبيحبو يسمعو الناس, ومن المجاملة الكذب على الناس.
ممكن الشخص يجامل «ومالو!». بس فى حدود فأن جاملت أسعدت إنساناً بائساً بهذا المديح حتى لو لم يكن فيه او شجعت شخص على عملة او طالب على دراستة وغيرها الكثير .
وهناك من يقول «صديقك من صدقك لا من صدَّقك»..
إن الإنسان قد يكذب بسبب ضعف في شخصيته وعدم قدرته على البوح بالصدق
أن الإنسان يجامل بسبب أنه تطغى عليه المشاعر والأحاسيس وتؤثر على نفسيته فيلجأ للمجاملة ليفرغ هذه الأحاسيس والمشاعر أو يشبعها.
فلو إن إنسان سيء قال لشخص أنت كريم وطيب القلب وفعلا هذه الصفات موجودة في هذا الإنسان فلا يستطيع هذا الأخير إلا أن يبادل الإنسان السيئ نفس الشعور ويقول له أنت أيضا كريم وطيب القلب ومع ذلك يعلم ان هذا الإنسان سيء.
او عندمايكذب الأنسان إنما يدل هذا على ضعف الإيمان لديه , لأنه وكما معلوم أن الكذب حرام.. هذا أولا , النقطة الثانية والتي تجعل منه كاذبا قد يكون في كذبه هذا هربا من المواجهة على أمر ما هو في غنى عنه فيدفعه بالكذب والنكران , فهو هنا استخدم الكذب كوسيلة دفاعية له وهذا ما أعتقد أنه السبب الرئيسي للكذب وهو من أجل الهروب . بس المجاملة المتكررة والبتبقى كتيرة يعنى خلاص الواحد يبقى كلامو كلو مجاملة وكدة مش حلو.
طيب اسع انت قرات مقال افترض انو هنا بس بتعرف سيدو وحابى تقول شئ اكيد حتجاملو ، بس هنا الكلام البكتبو بيناقض نفسو بس كنت عاوزة اوضح انا المجاملة الكتيرة مش كويسة تضع الناس فى اوهام واحتمال يصدقو المجاملة بالذات اذا كان من شخص تثق به ........
ولا رايكم اية
| التوقيع |
|
يامن يرى دبيبَ النملة في الليل البهيم الألين
ويرى منام عروقها في تلك العظام الموحَلِ
ياربي مُـــــــــنَ عَلَيَ بتوبَـــة
تمحـو لي ما كان عَلَيَ في الزمـانِ الأولِ
******************
تَرجو النجاة ولاتَسلُك مسالِكَها إن السفينَةَ لا تمشي على اليَبَسِ |
|