الموضوع: وسائل الشيطان
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2005, 18:00   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
عمران عامر
عضو فضي
 
إحصائية العضو








عمران عامر غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 136
عمران عامر will become famous soon enoughعمران عامر will become famous soon enough

 

 

علينا تدارك انفسنا والا ضعنا

لله درك يا زوز وسلمت يداك وربنا يعطيك بكل حرف وكل مطلّع على هذه الدرر حسنات يارب والله يضاعف لمن يشاء ... فعلا الشيطان يجري فينا مجري الدم ويأتينا عن أيماننا عن شمائلنا ومن امامنا ومن خلفنا ولكن هل ننجو منه في ظل هذه الظروف الصعبة والضغوط النفسية الرهيبة ؟ ده السؤال والى أي مرحلة من المرحل السبعة هذه نتمادى ؟ وفي أي منها ننجو ؟ .

المقال ممتاز بكل ما تحمل الكلمة من معاني وفعلا الشيطان يريد لنا الأسواء واذا فشل ولن يفشل في كثير وذلك لوضعنا الايماني المتذبذب فنحن لا نصبر على الابتلاءات وكل ما يحدث لنا نقول لو أنا فعلنا كان كذا ودي لحالها انتصار له على ضعف ايماننا ، ولكن علينا أن نحذر قدر المستطاع حتى لا نعطيه الدرجة القصوى التي يريدها لنا " يعني ما نبرد ليه بطنه " .

خليلي لا والله ما من ملمـــــــــة **** تدوم على حي وإن هي جلّت
فإن نزلت يوما فلا تخضعن لهـــــا **** ولا تكثر الشكوى اذا النعل زلّت
فكم من كريــم يبتلـــى بنوائـــب **** يصابرها حتى مضت واضمحلّت
وكانت على الايام نفسي عزيزة **** فلما رأت صبري على الذل ذلّـت

مرات تمر بنا ظروف ولقلة الايمان في القلوب قد نقول قولا وهو عند الله عظيم وتهوي بنا من علٍ ولان الدين يجري فينا مجرى الدم ولا نكترث وعند أول هزة نسقط وهنا يتبسم الشيطان ويقول " شئ من لا شئ " لا تحصل مرحلة الشرك ولكن هي خطوة للوراء وتذبذب في قوة الايمان الذي في الصدور .

معظمنا أصبح يشرك مع الله آخر لاننا أصبحنا نتبع الدجالين و السحرة ونتبع أقوالهم ونصدقها يقينا بأن ذلك حدث من عندهم وليس من عند الله فهل في هذا الا الشرك العظيم !!! وهم يفرقون بين المرء وزوجه والمرأة تكتب زوجها حتى لا يتزوج عليها والبنت تكتب الولد الذي كان على علاقة معها وتركها وكثير مما يشيب له شعر الرأس من الهول . يبقى كونه نحافظ على صلواتنا الخمس ونحن نعرف بأن الصلاة ناهية ولا نعمل بما نعرف فده قمة الإفك .

فينا من ينجو من مصاحبة أصدقاء السوء ولكن سؤال بسيط اليس لمعظم هذه الاشياء اتجاهات أخرى خلاف الصحبة ؟ فمثلا الزنا وتعاطي المخدرات وووووو فكلها تأتينا راجلة وذلك من سوء التصرف الذي يلينا في حياتنا فالزنا مثلا أصبح زي المباح للبس البنات وعدم حيائهن والاختلاط وحاجة كثيرة أخرى وعدم الزواج وأكرر عدم الزواج لانه بيؤدي لتفشي هذه الظواهر والتي كلها تأتي تباعا من أول ظاهرة .

أما صغائر الذنوب فكلنا نفعلها ونقول إن الله غفور رحيم متناسين في نفس الوقت بأنه شديد العقاب وأيضا هل نضمن أن يمد لنا في أعمارنا حتى نستغفر ونتوب ؟ ولكن برغم ذلك نفعلها وعن قصد وتلك هي القشه التي تقصم ظهر البعير ومن يفعل الصغير بفعل الكبير لانه بيكون أدمن فعل هذه الاشياء ونفتخر بتصابينا وأننا صغار السن والعمر أمامنا لنتوب متناسين أنه :

إلام تجـــر أذيـــال التصابــي **** وشيبك قد نعى برد الشباب
بلال الشيب في فوديك نادى **** بأعلى الصوت حي على الذهاب

صدقت في الخامسة فنسمع الآذان وتكون الكتشينة مدورة وحامية الوطيس ونسمع إقامة الصلاة ونحن نلهو في لهونا دون أن نتدارك هذا الامر وكذلك يكون المباراة مسخنة والمغلوب سيهبط والغالب بيشيل الكأس وأيضا يكون في فلم مسخن والبطل داخل على معركة هيأ لها كل أسباب الاحتراب من مختلف الاسلحة وهو مقدم عليها أيضا نتناسي ونقول لسه الوقت طويل خاصة في صلاة العشاء والمغرب رغم ضيقه والعربة تنهب بنا الطريق نكسل أن نقف مدة عشرة دقائق نؤدي فيها الصلاة رغم ضيق المغرب وبعد كده نقول بأننا مسلمين مؤمنين والله غايتو كان ما تغمدنا ربنا برحمته سوف نضيع ونهلك .

نعم نرى المنكر فلا نوقفه ونقول " مالي ومال المشاكل " ونطيل النظر في الكاسية العارية والتي تمر بخيلاء من أمامنا كأنها خرقت الأرض أو بلغت الجبال طولا ولا نجزرها لفعلها وإنما نتلذذ وهي تبدل يمناها بيسراها ونكتفي بضرب الحجر عن قارعة الطريق كإماطة الأذي ونقول عملنا حسنة والشيطان ينطط بأن قد هزمنا بهذه الخطيرة والتي جاءت تتقسم في المشية . وعن الجلوس تأتي البنت فتبحلق فيها العيون من أن كانت طلاسم الى أن تمر من امامك وفي عينّة تكون في المسافة دي سرحت وألفت فلم وثائقي عنها .

ولكن حتى المتدين فينا لا يعمل بما علم وإنما يكتفي بأن يقول ليك الجنة والنار كأن الدين فقط جنة ونار وللاسف معظم المتدينين من الشباب الواحد يظن في نفسه بأنه بلغ الثريا وبلغ كمال العلم مما يجعل الناس تنصرف عنه وتلعن التدين فأصحاب الرسول الكريم كانوا لا يظهرون بأنهم أعلم الناس " كل الناس أفقه من عمر " لعمري هذه المقولة تدل على عظم قائلها والذي كان ينزل كثير من القرآن تصديقا لحديثه " تبارك الله أحسن الخالقين " قال له الرسول صلوات الله وسلامه عليه" أكتبها هكذا نزلت يا عمر " وبعد ده كله يجئ ويقول " أصابت امرأة وأخطأ عمر ليت أم عمر لم تلد عمر " فهل متدينينا بهذا المستوى من الفهم والتواضع ؟

أسف للاطالة ولكن الموضوع حلو وشيق والحديث فيه يحلو

مع خالص تحياتي واحتراماتي

التوقيع

وأوصي عيوني تحكيلك .. عسى تقدر توفيلك ..
ريدة زول صبح عايش ..
مناهو وحلمو بي إنتي ما غيرك ..
مناهو تقدري وتوعي لنظراتو .. وتصاويرو .. وتعابيرو ..
مناهو تكوني في ليلو .. نجم ساطع يضويلو
..
emran_38@hotmai.com
عمران عامر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس