صاحب الأطروحات المتميزة دوما سخونتها على المنتدى وأهميتها على الحياة كأن أهل السودان فوضوا هذا النورس وأنا بشوف معهم حق لانه كثير التسفار واسع الصدر قليل الضجر ، وده نابع من أصل التسمية فالذي يصبر على جوعه حتى يلقى طريقة يسكت بها اصوات امعائه في تؤدة وصبر لعمري أحق بأن يكون حامل لهذا الاسم .
يلا بعد التهومية الحلوة دي والحقيقية في نفس الوقت نلج على موضوعك الجميل هذا، طيب يا سيدي ربنا شرّع الزواج وجعله أمرا مكملا للدين " شراركم عزابكم " والرسول الكريم صلوات الله عليه وسلامه عليه لا ينطق عن الهوى ، اذاً ما دام الامر شرعي يجب أن نسعى في تمامه حتى نكسب ثوابه فالزنا نحاسب عليه بالتالي المعاشرة الزوجية بالحلال ايضا نؤجر عليها وشتان ما بين الحالتين فجنة نسعى أن نكون من ساكنيها ونطمع ، ونار والعياذ بالله نستعيذ بالله أن نكون من وارديها.
أنا كحالة مثال عاوز اتزوج وساعي للامر ده لكن ما عندي مقومات أني أعمل لي بيت لحالي أمامي خياران ثالثهما هالك الأول إما أن أسكن مع أسرتي البسيطة والمكونة فقط من الوالد لان الاخوات تزوجن أو أسكن مع أهل الزوجة والتي نفتش عنها في كل مكان زي تفتيش " قارئة الفنجان " أو أن أؤجر لي بيت وده المصيبة عينها. طيب من خلال مثالي ده وانا زول بخاف الفتنة وبخاف المعصية والتي تسعى في هذا الزمان معنا في كل مكان وكل خطوة ، فما بيكون أمامي الا الخياران الأول والثاني لان الثالث اصلا ما وارد . وأمثالي كثر بالمناسبة.
كل منا يسعى أن يكّون أسرة من زوجة وأبناء ويستشعر مسئوليتهم وكل منا يسعى أن تكون هنالك مملكته الخاصة والتي يداري فيها سوءته ، ولكن وفي ظل الظروف والتي ساءت على معظم الناس بيكون الخيار بأن تجلس مع أهلك أو أهل زوجتك مع ملاحظة أنه لا استغناء عن أهل الفرقتين سواء الزوج أو الزوجة . على الزوجة أن تراعي إمكانيات زوجها المادية حتى لا ترهقه بما لا يستطيع على توفيره في ظل امكانياته المحدودة مع أمل نظرة لغد أفضل يتحقق لها ما تريد وعليها أن تعينه ولا تكون اليد التي تقصم ظهره "كما قالت والدة الأخت مبسوطة" فهي حكيمة عكس ابنتها مبسوطة (

) يعني أن تكون عونا له على الزمان .
اما اذا كان وحيد والديه وليس له اخوه أو أخوات فلا ضير عليها أن تجلس مع والديه لانه ما في شخص عاقل يكون والديه على قيد الحياة ويبعد عنهم فمن الذي سيراعيهم ؟ الجيران أم ناس الفريق وأيه فائدة هذه الزوجة والتي تورد زوجها مورد الهلاك " تعس امرء أدرك والديه أحدهما أو كلاهما فلم يدخلاه الجنة " فهل بعد هذا القول إلا الطاعة العمياء . أخي رضا الرب من رضا الوالدين عليها أن تصبر معه . ففي نفس الحالة لو كانت البنت وحيدة أمها فلن تسمح لها أن تبعد بعيد عنها أو تسكن خارج الدار مهما كانت الظروف حتى لو قعدت هذه البنت من غير زواج وده الأمر الطبيعي لهذه الظروف والتي هي خاصة في مجملها .
من حق الزوجة على الرجل أن يوفر لها بيتها لحالها حتى تستطيع أن تبدع فيه وتحس بأن لها مملكتها الخاصة وأنها مسؤولة عن بيتها ، نعم في بيت أهلها أو أهل زوجها ستحس كأنها ضيفة ثقيلة الظل ولكن لكل مقام مقال ، فما فائدة الحب اذا لم تكن فيه تضحية ، زمان أهلنا الكبار كانوا بيسكنوا لحالهم ولكن كان الوضع بيختلف عن ما هو عليه الأن يعني زمان كان البيت بكون طين عادي "زي بيتنا حاليا" وكمان بيكون الحوش احتمال من شوك سدر يعني بيت متواضع بكل المقاييس وكانوا برضه قانعين بكده ولكن الان وفي ظل الامكانيات الحالية والتي رغم توفرها احتمال لا تكون عند كل الناس فهل ستقبل أن تعيش ليها في غرفة واحدة وسور بيت غير مكتمل ويمكن يكون في مطبخ ويمكن يكون معمول من حظيرة " حصير " فهل ستقبل بهذا الوضع وهو غير مستغرب ؟
أنا من رأي وعشان تبحر المركب على البنت أن تراعي ظروف زوجها وأن تساعده بقدر المستطاع في الحياة يعني ما تخلي النظرة ذاتيه بحته وأنه صاحبتها فلانه زوجها باني ليها ومرحلها وأنها وأنها عليها أن تقنع بما لديها وأن تطلب قدر المستطاع لحدود إمكانية زوجها حتى نجد لنا بصيص أمل فيمن تقبلنا على علاتنا هذه .
ونعود باذن الله اذا قدّر لنا البقاء