|
الاخت الرائعة ... حافية القدمين
نهارك روعه وإحساس كالتى تحمليها بين جدران قلبك...
سيدتي لتلاطم امواج بحرك حيره..
ولفنك الذي قرأته من عبير نزفك حيره..
هناك قواميس للكمات نجد انفسنا فيها ..
وهناك فلسفات قد نقضي الساعات بين جوانحها...
ولكننا غفلنا عن حقيقه انسان كتب الانسان نفسه..
كتب الهموم ورسمها بواقع ابسط من مثقفينا الذين ارهقوا ساحات افكارنا بجديدهم..
سيدتي حافية القدمين:
هناك في سطورك عانقت الاحساس من شخصك ملامسها.؟
هل تعلمين كيف ياصديقتى...؟؟؟ ان صح تعبرى طبعا
عندما بدأنا في تصفيف الجمل كنا نحاول تسلق امزجه اهواء الناس دون ملاحظه رحلتهم..
كنا نقف على اي ارض سواءا حزينه ام مفرحه ونقول وصلنا..
كانت البراءه تسيطر على عقولنا مع انها مازالت صغيره الى الآن بالنسبه للعمر والسن..؟
ولكن بعد خوض تجارب الحياه مع اساتذه كشخصكى الكريمى ايقنا...
بأن من يريد الوصول الى القمه لايقف عند ( رحله واحده )؟؟ فقط...
فليبحر في متاهات الحياه اكثر واكثر..
هناك فقط سيلمح شيئا يضعه في المقدمه..؟؟
هل عرفتى ماهى سيدتي؟؟
إنه الوقوف على حروف الكبار والاساتذه لكي ينهل من ترجمه مشاعرهم واحساسهم حقيقه..
العزيزة والغالية حافية القدمين.:
استاذ ةالاناقه والروعه اسمحى لشخصي المتواضع بالمكوث على ارضك..
دعني انهل من انهارها وبحورها..
فالظمأ اتعب شفاتي وجعلها تتشوق لمعانقه نزفك...
فبعدها سترتوي وتكبر بهمساتها الجميله للكل..
دمتى للإبداع انثا انيقا..
وللمشاعر احساس عظيم سيدتي
فلا تنسى فنحن بانتظار المزيد من المزيد
وقبل كل شى تقبلى خربشاتى وتقديرى واحترامى
| التوقيع |
|
مشيناها خطى كتبت علينا * و من كتبت عليه خطى مشاها
و من كانت منيته بــأرض * فليس يموت في ارض سواها |
|