|
الاخوة الاعزاء عمري انا ,طائر النورس
الله يخليكم ماقصروتوا وربنا لايحرمني من طلتكم الحلوة وتحليلاتكم المنطقية التي تسعدني وتدعم الموضوع وتفتح فية مسارات عديدة تطوف بنا في عالم اخر من المناقشة الهادفة التي نامل ان يستفيد منها القاري الكريم ولا يمر عليها مرور الكرام فنحن لم نطرح الموضوع الا للنقاش والاستفادة وذى ما ذكرت في الاول نحن اذا ما وصلنا لنتائج فكفانا اننا رصدنا هذة الوقائع وابراء ذمتنا مما يحدث الان كل دقيقة وكل ثانية من معصية وانحلال اخلاقي شكرا لكم علي كل حرف كتب من قبلكم علي كل كلمة مست الواقع في محاولة منكم لتغييرة شكرا لكم
قيل عن عائشة ( رضي الله عنها ) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها " انه من أعطي من الرفق فقد أعطي حظه من الدنيا والآخرة ، وصلة الرحم وحسن الخلق وحسن الجوار يعمران الديار ويزيدان في الأعمار " .
ان حسن الخلق صفة سامية بكل ماتحمله هذه الكلمة من معنى ، فهي تطهر صاحبها من آفات اللسان والجنان وترتقي به الى مراتب الاحسان مع ربةومع سائر الناس وقد قيل حسـن الخلق : " هو طلاقة الوجه وبذل المعروف وكف الأذى " . وقال الواسطي : هو أن لايخاصم ولا يخاصم من شدة معرفته بالله تعالى ، وقال أيضا هو ارضاء الخلق في السراء والضراء . وقال سهل أدنى حسن الخلق الاحتمال وترك المكافأه والرحمة للظالم والاستغفار له والشفقة عليه " .
ان من المعاب على المسلمين حقا أن يعيروا بأخلاق الذين كفروا بعد أن بين لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن هدف بعثته للناس انما ليتم مكارم الأخلاق ، وبعد أن منح الله جل جلاله لصاحب الخلق الحسن أثقل الحسنات يوم القيامة . فعن أبي الدرداء ( رضي الله عنه ) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ماشيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن " ، وبعد أن تكرم الله وهو الغني الحميد ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ، فقال المصطفى صلى الله عليه وسلم " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا ، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب ، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " .
فالنفس الانسانية لها افق واسع وقدرة فائقة على الخير كما لها على الشر ولا بد من تحديدها بما يكبح جماحها ويخلدها الى ما يصلح لها من الفضائل ومكارم الاخلاق ويبعدها عن الرذائل ومساويء السيرة والاعمال
كيف يكون الحال اذا كل واحد منا سعي ألي مكارم الاخلاق وبعد عن مجاراة النفس الانسانيه التي تدعوة إلي فعل المعاصي .
وفي امان الله
| التوقيع |
|

|
التعديل الأخير تم بواسطة : رويدا بتاريخ 27-06-2005 الساعة 11:02.
|