|
الـفــقــر تـعــاســـة وبــؤس
الـكـثــيـــــر مــن الــحـقـائـــق تـؤلـمـنـا جـــدا ، فـنـحــاول نـكـــرانهـا او الـتهــرب مـنـها ، او مـغـــالطـتها ، وفــى بـعـــض الـحــالات نبـحــث لـها عــن مــبررات بـغـــرض اثــبـات حـتـمــيـــة وجــــــودها.
الـفــقـــر او افتـقـار الانـســان للـمــال هــو البــوابـة الكــبيــرة الــتى تــلـــج مــن خــلالــها الـتعــاســـــة ، فـيــقـــال فــلان فـقـــيـــر ، فــهـــو تـعــس ، وبـائــس ... وكــيــف يــكــون سـعـيـــدا ومـــرحــا وهــو عــاجـــز عـــن الانـفــاق عـلى مـتطـلـبــات الـحــيــاة الاســاســـــية والـثــانــويــــة ، والاحـســـاس القـاتــل الـمـصــاحـــب مـن جــراء الـضـغــوط النـفـســيـة الـحـادة .. والـفـقـــر سـبـبا ونـتيـجـة فـى وقـت واحـد للـجـهــل والـمــرض .. وارتـفــاع معــدل الجـــريمــة ..
وقـال الله تعــالــى (( الـمـال والبنـون زيـنـة الحـيـاة الـدنـيــا )) ونـرى ان الله خـالق الكــون قــدم الـمـال عـلى البنـون لحكـمـة انا اجـهلـها ولـكــن مـا اعلمــه هــو ان الـمـال مـدعـاة للـســعادة وسببـا مـن اسـبـابـها ان لـم يـكن الغـايــة .. واسـتعـاذ الـرسـول (ص) مـن الـديـن وقـهــر الـرجــال , ونفـهـم مـن ذلـك ان الغـنــى لا يسـتلف ، وان الفـقـر سـببا لقـهــر الرجــال .. وذكــر عــى بـن ابـى طـالـب انـه سـيقـتل الـفـقــر اذا كــان رجـــلا .. كـنايــة عــن بغـضــه للفقــر. كـما ان الـفـقـــر سـبـبا لامـراض العـصــر الـمـعـنــويــة مــثــل الحــسد والـكــراهيــة والبغـضــاء .. كـما ان الفقــر يـحــرم الانســان مـن الاســهام فــى بعـض اعـمال الخيــر الـمـرتبــطــة بالـمــادة مـثـل بنـاء المـساجــد ودور الصـحــة والتعلـيـم .. وكـل مـشــاريـع الخـيــر الاخــرى ..
وللأســـف عـلى هـــذا النحــــو يمـكــن القــول بــأن مـعــظـــــم ابنـاء الســودان يـعـيـشـــــــــــــــــون الفـقــر والتعــاســــة ...
ولـكــن مـن الممـكــن ان يتـحــول ان الفقـر الـى غــنـــى .. وهـل الفقــر جــريمــة فــى حــد ذاتـــــــــه .. ؟؟؟ وهــل كــل الفقــراء يـعيـشــــــــــــــــون تعــاســة وبــؤس ؟؟؟ بـالطـــــــــــبع لا فـمــا رأيـكـــــم ؟؟؟؟
ومـا زلــت مســــــافـــــــــــرا لذات الغــــــــــــــــرض............................. .....
|