قصه واقعيه ابطالها احياء بيننا
أخذت تنظر الى هذا الجمع الغفير الذى تجمهر حول شىء ما...وأصوات صرخات ونحيب بعض النسوه بدأت تتعالى ...مئات من الاسئله التى راحت تجرى على لسانها وهى تحاول أن تهتدى الى جواب شافى.....-هناك طفل يبدو انه مااات ..وهذا والداه الذى يضرب الطبيب -...كان هذا صوت أحد الماره معلق على الوضع .....ساد الهدوء فى المكان الا من صوت الأب الذى يكيل اللكمات للطبيب..... محاولين بعض الحضور فض الاشتباك وأمساك الأب المفجوع بولده وتهدئته وهم يرددون...لا اله الا الله ......ان لله وان اليه لراجعون....لقد قتلوه كالعاده بأخطائهم القاتله.. ..فى حين مجموعه أخرى فضلت الصمت وعدم التدخل كأن قيود قيدتهم من هول الموقف... ووجوه اخرى أحتقنت بحقد دفين بسبب تكرر مسلسل الأخطاء الطبيه من دون حسيب او يد تحمى أجساد المرض التى تنتهك وتغرف ما تشاء من الارواح على أيد الأطباء .....شعرت بأن العالم يهوى أمام ناظريها وخذلتها دموعها فى أن تسيل ....لم تعد تشعر بأطراف قديمها ولا بلسانها الذى بدء يزبد باطراف شفتيها .....حاولت الاقتراب أكثر من ذلك التجمع وهى تدعى فى سرها -يا رب يا رب يارب-....أقتربت أكثر بخطوات مرتجفه وعيون حائره مرتبكه....محاوله معرفة وتكهن الأمر.... لتقع عيناها من وراء كتف احد الماره على زوجها الذى كان منقض على الطبيب ذو الجنسيه الاسيويه يضربه وهو يصرخ به قتلت ولدى .. قتلت ولدى.. قتلت ولدى.... لتتعالى صيحات الاستهجان اكثر من ذى قبل . .... ليمتلىء ممر المستشفى عن بكره ابيه بالأمن خلال دقائق .. …
الطبيب لا يزال يعث فساد ويرتكب مجازر بشريه ........والأم لا تزال تبكى ابنها الذى مات شهيد والأب لا يزال يطالب الدوله بدم ولده حتى وقتنا الحاضر.....
همسه : لا أعلم أشعر بأن القصه بارده أم أتخيل