عرض مشاركة واحدة
قديم 17-06-2008, 23:17   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
عاشق التاكا
عضو فعال
 
إحصائية العضو









عاشق التاكا غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
عاشق التاكا is on a distinguished road

 

 

مشاركة: بيان هام من صحيفة اجراس الحرية

عمود مدير التحرير:عبدالله الشيخ
وتطوله يد الذات أحياناً

وصلتني هذه الرسالة من الأستاذة سلمى الشيخ تعليقاً على عمود سابق تم نشره تحت عنوان (الخطة تردفون)
تحية للأخت سلمى رد الله غربتها:
كنت بسمع في عمك دكتور الباقر في الإذاعة
قال في حديثه عن الصحافة:
(أول ما تجي حكومة (انقلاب) بتقوم تقفل الصحف)..
المشكلة أن العمل الصحفي في السودان له عدة جوانب وللأسف ليس من ثمة مزايا .. فالصحفي كما تفضّلت عليه أن يكتب بلغة الترميز.. لكن حتى هذا الترميز تطوله يد الرقيب.
ويد الرقيب أحيانا تكون الصحفي نفسه والصحفي في ظل الخوف لا يعرف حتى مصالحه. وتطوله يد الذات أحياناً .. لذلك ليس لدينا تاريخ صحفي (عتيق).
كل الصحافة قائمة على (اللحظة ) وعلى النظام الموجود..
وحين تمعن النظر في صحافة العالم العربي تحديدا تجدها تجاوزتنا رغم أننا من أقدم الصحافات في الإقليم. ومنذ دخول كتشنر إلى الآن شوف في كم سنة مرّت, لكنها لم تجعل الصحافة (نمرة واحد ) بل إنّها تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
بالأمس كان الحديث عن رفع سعر الصحيفة اليومية.. وأين هي حتى ترفع سعرها؟ .. وأين هو الصحفي -الذي (ينزل سعره) كل لحظة-؟
حين تنظر إلى حال الصحفيين وما يتكبدونه من مشاق ترى أن هذا الواقع أقل ما يوصف به أنّه (متدهور).
ومع ذلك نؤكد أنّ هناك صحافة.. وأن هناك صحفيين وصحفيات.
لكن، الصحافة لا تكون إلا في مساحة كاملة الحرية .. بمعنى صدقية الخبر ودقة التناول في التحليل وقوة التحليل نفسه..
أذكر أنّ شيخنا محمد توفيق صاحب الجمرات كان يلخص أكبر قضية في بضعة أسطر وبدون أن يرتجف له جفن .. لكننا حين نحاول أن نفعل ذلك فكم ترى من الأصابع تمتد ملوحة ومتوعدة؟.. وكم من الألغام تقف بينك وبين كلمة الحق؟
نحتاج إلى مئات السنوات الضوئية لتعرف السلطات الحاكمة أنّ الصحافة هي فعلاً صاحبة الجلالة التي تنحني لها الحكومات إجلالاً لا تكبيلا وتكميماً للأفواه .
محبتي لكل صحفي يقبض على جمر الكتابة،،

التوقيع

لما الليل الظالم طول
وفجر الثورة من عينا اتحول
قلنا نعيد الماضي الأول
ماضي جدودنا الهزموا الباغي
وهدوا قلاع الظلم الطاغي
وطني انحنا سيوف امجادك
ونحن مواكب تفدي ترابك
ولسع الشارع يشهد لينا
في يوم الغضبة حصاد ماضينا
عاشق التاكا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس