|
ابيات شعرية بوصول سامى للوطن ونقد قناة العربية لتجاهلها
[ FONT="Arial"]بسم الله الرحمن الرحيم
أبيات شعرية في هجاء قناة العربية
لتغافلها عن نقل وصول
الصحفي سامي الحاج من قنتنامو الى الخرطوم
ليلة ويوم الجمعة 1و2 مايو 2008م
اولا اطلب المسامحة مقدما من كل شاعر محترف او هاوي لانى لا انظم الشعر طول حياتى الى نادرا كل خمس سنين ابيات قليلة ،مع اني احبه جدا
ثم اعتبروها نثر للتعبير عن ما يكنه القلب على موقف رجوع سامي
وهي هدية لسامى الحاج
فليلة وصوله لم اذق طعم النوم الى بعد شروق الشمس اليوم التالى
ولقد بكيت تلك الليلة ثلااث مرات ومرة اخرى يوم الجمعة
المرة الاولى :- عند وصوله محمول وتدنيس ارضية مطار الخرطوم بارجل باولئك العلوج الانذال ولو كان مدير امن مطار الخرطوم ذكيا لما سمح لولئك العلوج تعتيب ارض السودان ولاخذوا سامي من السلم دون ان يطاوا ارض المطار باقدامهم.
وعلى مدير امن مطار الخرطوم غسل موضع التسليم من ارضية المطار بالماء والصابون سبع مرات احداهن بالتراب.
الثانية:-
عند اللقاء المحموم بين الاب والابن
الثالثة:-
تجاهل قناة العبرية وليس العربية الحدث، واهتمامها باجندة الصهاينة ولم تبرز حتى خبر على شريطها الاخباري
الرابعة:-
عند زيارة القائد العربي العظيم عمر البشير لسامي بالمستشفى يوم الجمعة وحكامنا العرب يسوقوهم من المطار الى السجن البلدي بعد سجن الخواجات الظالم
هذا العمل هدية للاخ سامى الحاج
وعلى الاخ المشرف ومن في النتدى طبعها وارسالها للاخ سامي جزاكم الله الف الف خير .
والمعذرة عن الابيات مرة اخرى طول حياتى لم انظم ابيات بانتظام / وما زلت اعانى من حفظ القصائد المقررة علينا في المدرسة الشرقية بالحصاحيصا
والثانوية العامة ب
والثانوية العليا بالحصاحيصا
ولم اعد احفظ ابيات منها الا بيت واحد في وصف القطار
وفية
هيهات هيهات لا جن ولا سحرة **** بقادرين ان يتبعوا اثرة
لا ادرى لماذا ظل هذا البيت عالقا في ذهنى حتى اليوم
وانظروا للمعنى فهذا كافي لتنفيس عما فينا من كرب وكربات.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخوكم من اليمن عاش بالحصاحيصا من عام 1966م مايو وحتى مارس/ 1977م[/font]
سامـي سمـوت بأمـة الإســلام
ولم تنثني لحياة الخنـوع والهـوان
العربيـة تجاهلـت فـرح مقدمـك
في ليلـة رقصـت المـآذن والأذان
خافـت مـن الصليـب والصلبـان
وتحالفت مـع إبليـس والشيطـان
تجاهلـت أسـد بـيـن قضـبـان
طمـس الله عينهـا عـن الأعيـان
دُنــس المصـحـف والإنـسـان
لا سطر على شريطها ولا عنـوان!
تفننـوا فـي الجـرم والإجــرام
وفاقـوا بطغيانهـم كـل طغـيـان
طعنـوا بخبـث العـرب والإسـلام
فلا دم لمن يصمـت عـن الطعـان
عينهـا عـن سـامـي رمِــدت
هل بجربٍ نالهـا أم بيـد جربـان
قتـلـت مراسلتـهـا بالـعـراق
فبكت الجزيرة وأبكت كـل إنسـان
ظُلمـت البنـت اطـوار بهـجـت
فقاتلت الجزيرة بيدهـا والأسنـان
وتضامنـت مـع المظلـوم دومـاً
كما هو دأبها فـي الوقـت والأوان
والعربية اعـورت عينهـا بيدهـا
عن سامي فارتضت لنفسها الخسران
فظهر يومهـا عـور القنـاة جليـاً
بعد تستر لكل النـاس قـاص ودان
سامـي عـدت وقلوبـنـا مـعـك
بل الحجر والشجر والكون والأكوان
مكثـت مقيـدا سنـيـن يـوسـف
وكلاكما بريء لا حاجـة لبرهـان
إن تجاهلتـك العربـيـة عـمـدا
فقد تابع الرحلـة الإنـس والجـانٍ
التعديل الأخير تم بواسطة : ابو يمن بتاريخ 11-06-2008 الساعة 03:07.
|