شكراً جزيلاً أخي الفاضل علي هذه الإرشادات القيمه .
وكما ذكرت يأتي العتاب علي قدر المحبه، والمثل عندنا يقول{المادارك ما لامك}، مع توفر الأريحيه، فدوماً بين الأخوان يكون البساط أحمدي.
والإمام الشافعي رحمه الله يقول في النصح والعتاب:
تعمــدني بنصحك في إنفـرادِ *** وجنبني النصيحة في الجماعـه
فإن النُصــح بين الناس نـوع *** مـــن التوبيخ لا أرضى أستماعـه
فإن خالفتني وعصيت أمري *** فلا تجــــزع إذا لم تُعطى طاعـــه