عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2008, 09:29   رقم المشاركة : 12 (permalink)
معلومات العضو
مضنى الوداد
عضو متواصل
 
إحصائية العضو









مضنى الوداد غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
مضنى الوداد is on a distinguished road

 

 

مشاركة: العدل والمساواة: استولينا على ام درمان

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتز زيزي مشاهدة المشاركة
أخي مضني الوداد ...

سعدت وأنا أشاهد إطلالتك البهية بعد غياب دام ودام ....
عدت ولكنني أرى (الحسرة) تملأ جوانحك ....
وقلمك يعتصر (ألماً) ...
ولكن تبقى هي (الحقيقة) ولا شى سواها ....
(لغة السلاح) أصبحت هي (المثلى) ...
والقتل والخراب كدنا أن نعتاد عليه لنصبح (عراق جديد) ...
غاب (الأمن) و (الأمان) ...



مرحبا بك اخى معتز وانت ترسم هنا على هذه الصفيحة بعضا من جمال طلتك

لعمرى فكر القوة فكر مغلوط ورسمى هنا الالم انما على هذه القلوب التى تضيع والافئدة الثكلى ونحن الشعب السودانى نحتسب عندالله ابنائنا الذين وقفوا سدا منيعا وتلقوا عنا هذه الويلات

لكنى اعتب عليك هذه القتامة للوحة بتصويرك عراق اخر هنا

فلعبة الموازنات التى ارسيت هنا لها الاثر الكبير

لكنك لو قرات جيدا لعلمت ان الموازنات بهذا الوطن ارست فكرا خاطئا للمارسة فمن بين الذين رسموها سعار النار وليت الناس حين يجلسون على هدوء وتعقل يرون بعض الحقائق الماثلة فى

هل الموازنات لعبة التضاد ام انها درب التقاء فكل الذين هنا يعلبون عليها كسبا لا ارساءا لفكرها



كلما (أختلف) نفر منا حمل السلاح وأعلن (الجهاد) ...
معتقداً بأنه على (حق) و أخيه على (باطل) ...
حركة العدل والمساواة ليست الأولى ولا الأخيرة ...
أتدري لماذا ....؟؟؟
لأننا شعب (طيب) و (مسامح) في كل شي
حتى عندما تنتهك (حرماته) ...
وتدنس أرضه ...
وتسلب حريته ...
.
.

ليس الطيبة هنا ما يندب انما ما يندب حقا هنا فهمنا للاحداث قراءة للواقع فانت لا ترسم الا ما تحس به فمرارة الحس تحجب عن الكثير خطوط اللوحة الغائبة ما بين مكاسب دون الروية حين يظنون ان كل الصيد بضع الفتات هذا او ذاك فيذهبون الى الشط فقط للنزهة وينسون ابسط شئ الا وهو اخذ المؤونة التى تكفيهم

تدنيس الحرمة وانتهاك العرض حق مكتسب ذاك حين تضيع كل الثوابت لا اعى ان تدواى بما لا تؤمن به فالمطالبة بحقك لا يعنى جرف كل شئ بطريقك

لنن تنتهك حرماتنا لمجرد شذاذ افاق ساقوا فيمن ساقوا قلوبا لا تعى من الدنيا الا حمل سلاح ودماء تنثر لتروى عطش مكسب ما دام هنا قلوب تنبض

قبل شهور قلايل شاهدنا (إغتيالات) ...
و (تفجيرات) ...
و (إبادات) ...
.
.

هذه ميلاد من يؤمن ان كل الصيد ما بين فوهة وعربة وردهات وبضع خطب براقة ليس فيها من طعم غير ادام الفنادق المرفهة وظلال التجربة الذى ان دل انما على خلفية ان الاختلاف فكر التصفية فوزر الغير لا يحمله الاخر بالضرورة فمن تربى على شئ دان به


وبالأمس غزت مجموعة من (المرتزقة) حرمة عاصمتنا الوطنية
جهاراً نهاراً ...
مع العلم بأنهم عبروا القرى والمدن
نهبوا ...
سرقوا ...
قتلوا ...
على مدى ثلاث ليالي مع علم جميع الأجهزة الأمنية
.
.

قراءة على وجه القاعدة يجب ان تعى ان فكر الامن يختلف تقييمه على مقتضى المعطيات فانت هنا يجب ان ترى ان حجم المدافع عنه قياسا على المجهود الذى يجب ان يبذل

وقد اتفق معك على بعض الاشياء هنا واختلف فى البعض

يجب هنا فقط الان تقييم التجربة فنحن اضحينا عرضة لبعضنا لا نأمن على انفسنا مننا وهذا هو المحك فقد غدى البعض يرى فى كل الناس العدو

الاجهزة الامنية تقييمها هنا انما يتم بعض الانتهاء من التجربة على خلفية سلبيات وايجابيات لكن سوق الامر على تصفية حسابات لكانك تنسى ان الذين يقتلون هنا ويدافعون اخيك خالك عمك
فى كل الدول لا يتم القراءة بهذه السرعة فامريكا مثلا قد اوتيت من مكمنها كما تعلم ولا يخفى عليك انه تم تقييم التجربة بعد الاحداث

انا هنا لا اسوق الاعذار لكن اردي ان اثبت هنا اننا يجب ان نعرف متى نتكلم ومتى نصمت


ومن ثم ليأتي المسئولين ليصرحوا بأن (لا خسائر)
ولو لا حديث (سلفاكير) هذا الرجل (الصادق) بالأمس
لمت غيظاً ....
فرغم بعده عن مناطق الأحداث إلا أنه
ترحم على الشهداء ...
ووآسى الجرحي ...
.
.

فن التصريحات وعكس الحقائق لا يتم على هذا الاساس انما على السياق العام حتى تستجلى التجربة يا اخى فن التصريحات كما تعمل بتجربة العراق وما كان يفعله الصحاف فى ذلك الوقت
صدقنى ان ما يضحك هنا ان تستشهد بما لا تؤمن به فهذا الرجل لكم من المرات قد صرح بعكس ما اتفق وتاتى انت هنا لتخبرنى عن صدقه ومصدقيته وشفافيته

يجب ان تقرا انه اصطياد فى الماء العكر ليس الا ان كان صادقا كان موقفه سيبنى على مثل ما قال المسؤولون الاخرون وكان ذلك يدل على وعيه اما ما قاله فانما دل على ما فى نفسه

فانت يجب ان تعى ان التصريحات يجب ان تكون للمسؤولين على مقتضى الحال لا على وجه الحقيقة وهذه ثوابت


فلماذا تُغيب الحقائق عن الشعب ....؟
.
.
عزيزي مضني الوداد ...
الوطن أكبر منا جميعاِ ...
نقاد ...
كُتاب ...
محللين ...
مؤيدين ...
معارضين ...
.
.
.
حكومات (تجي) وحكومات (تغور)
ويبقى التاريخ شاهد على كل الأحداث...
وتبقى
(الحقيقة هي الحقيقة)
.
.

وعشمك يا وطن

نعم ان الوطن اكبر من هذه العقول والقلوب التى لا تعى من الحقيقة الا وجها واحدا وهو المكاسب ندائى هنا ان نؤمن اننا نتحدث عن اخيك اختك امك ابوك

وهذه ركائز يجب ان تراعى حتى يكن هناك وطن يحس كل مننا اننا بالضرورة ننتمى له وما ينسحب على الفرد تحسه الاسرة وما تحسة الاسرة يحسه المجتمع وما المجتمع الا هذا الوطن الكبير

وقفه هنا


لا يعنى ايماننا بفكر اننا على حق مطلق انما تعالوا لنضع مساحة نلتقى عليها ودعونا من كثر الكلام فيما لا يجدى


وقفة تجلى هنا لارواح شهدائنا الابرار ولكل قابض من بنى وطنى على الزناد ليامن الاخرون وتحية اكبار

لكل القلوب الثكلى التى فقدت اخ او ابن فى هذه الاحداث معهم نشاركهم حزنهم وندعوا لهم ان يتقبلهم الله فى فسيح جناته

ودمعة اخيرة اسكبها هنا

على الذين لا يعون من الكلام الا خلفية واحدة

الله اكبر الله اكبر ولا نامت اعين الجبناء

رصاصة فى قلب كل من لا يؤمن بان الوطن حب كبير تنتفى فيه الاغراض

التوقيع

مضنى الوداد

اذ يبقى قلبى لديك

ابدا اعيش لاحبتى انا غير احبابى حطام

مضنى الوداد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس