عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2008, 18:52   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
ودالبرارى
عضو مشارك
 
إحصائية العضو








ودالبرارى غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ودالبرارى is on a distinguished road

 

 

مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )


سالت نفسي هل حقيقة انا اريد ان تحب هبة حسن .. لا لا لا ما ممكن هبة لي وحدي جن احمر ما حياخذها مني وهي ايضا تحبني .. نعم هي ايضا تحبني والدليل على ذلك اهتمامها بي وسلامها لي من خلف ابيها وهي تركب السيارة.
ولكن ماذا اعجبها في انا شخص عادي مثل حسن بالضبط فلماذا لا تحب حسن.
اسئلة كثيرة صارت تزاحمني حتى الصداع ولم اجد لها اجابة.
جاءني حسن بعد الامتحانات وكان وجهه متجهم ( وجهه يلعن قفاه) فقلت له مالك.
قال: والله يا ابراهيم الله يستر
ليه الحاصل شنو
انا ما اشتغلت كويس في الامتحانات دي
كيف يا زول
والله ما اشتغلت كويس
لكن انت حب هبة خاليك تفكر
يا اخي لله يلعن ابو الحب لابو اهله لكن اسوي شنو البت جننتني عديل كدي
يا اخي كل شي بي وقته الحب لحظت الحب والقراية لحظت القراية
أي والله لكن والله يا ابراهيم انا كل ما امسك الكتاب او الكراس عشان اذاكر تظهر لي بين الاوراق.
ده جن عديل كدي
اسي لو نتيجتي ما جات كويسة امشي وين والله الا اهرب
يا راااااجل ده كلام شنو ده ..اسمح لي اقول لك انت زول ضعيف
يا زول والله الهروب احسن من الفضيحة
والهروب زاتو مو فضيحة
لكن اسوي شنو
كدي خلي انتيجة تظهر وربك يهون خليك زول مؤمن
قال لي انا مزاجي في سيجارة نمشي دكان حاج احمد
ذهبت معه وعندما قاربنا منزل هبة بدا يحكي لي احدى نكاته البايخة ويضحك بدون سبب وترتفع الضحكة كلما حازينا منزل هبة وانا المسكين تجدني اضحك لضحكه واحيانا غصبا عني. والقريبه ان هبة لم تخرج يوما من الايام او تنظر من الباب ولكن صديقي يظل يكرر موقفه هذا ونكاته البايخة هذه كل مرة.
وصلنا الدكان واشترى صديقي حسن سيجارته واول مرة اراه يشربها بهذه الطريقة فقد ظل يشفط هذه السيجارة المسكين وكانه ينتقم منها وينفث دخانها في السماء بطريقة عنيفة حتي خفت منه وقلت له يا اخوي دي ذنبها شنو شوية شوية عليها .
ضحك حتى بانت نواجزه والله يا ابراهيم انا زاتي ما عارف اعمل كده ليه.
حقيقة صعب علي حسن وبدات افكر جاد في البحث عن حل لمشكلته ولكن مشكلتي انا لم اجد من يحلها فكلما افكر في هبة اجدها تتملكني فانسى قصة صديقي حسن واغرق في بحر السرحان خلف خيال هبة تاتيني عيونها من خلف نوافذ الأمل تلثمني شفتاها في الخيال فتجدني اتمطق طعمها.
ظهرت نتيجة الامتحانات واتصل على الاستاذ وكانت الصدمة ( حسن رسب ) يا رب يا لطييييف اسي اعمل شنو كيف اخبره فانا اعلم تماما ان الموقف صعب وحسن ممكن ينفذ أي شي في راسه فهو عاطفي وحساس جدا ماذا اعمل هل اذهب لوالده .. لا .. لا طيب ما العمل بمن استعين حقيقة انا في ورطة .. وهربت خارج الحي حتى لا يقابلني .. وبعد المغرب حضرت الي حينا فقابلني صديقي عصام وقال لي انت وين يا اخي الدنيا مقلوبة الناس كلها تفتش في حسن وفيك انتو مشيتو وين ؟ وين حسن ؟ قلت له ما معاي ؟
كيف ما معاك والله ابوه الليلة حالف ليه ؟ الزول ده رسب في الامتحان ؟
من الكان مصدق حسن يرسب؟ مافي زول غيرك بيعرف السبب ؟ عليك الله الزول ده مالو؟
عصام عليك الله خلاص يا اخي انت شنو ماعندك احساس كفاية يا اخي اديني فرصة معاك انعل ....... ؟
وكادت ان تدور شكلة بيني وبينه لو لا انسحابه ؟
فعدت ادراجي وبدات افكر ؟؟؟؟ الموقف اكبر من ان يحتمل ماذا اعمل ؟
واين حسن اين ذهب يا رب يسر لطفك يا الله
قررت العوده الى الحي وقصدت منزلنا ومن على البعد سمعت صوت زغاريد فدخلت قابلتني الوالدة بالاحضان تبارك لي ولكنها فجأءة تحول زغاريدها الى نوع من البكاء.
يا ولدي الف مبرووووك لكن حسن صاحبك ما نجح وربنا يوفقه السنة الجاية؟
قلت لها معقوووله .. ما نجح ؟ اسي هو وين ؟
من بعيد لمحت هبة قادمة الى لتبارك لي النجاح كانت تمشي بخطوات وئيده وكانها تلامس الارض ملامسة خفيفة ثم تسبح في الهواء .
هنا فقدت الاتصال بالعالم الذي حولي وتسمرت في مكاني في انتظارها وتخيلت ان المسافة بيني وبينها مليون ميل مربع ونسيت حسن واختفائه ونسيت من حولي. وصلت الى هبة ومدت يدها لتصافحني مددت يدي لمصافحتها .. لا ادري ماذا قالت لي وماذا قلت لها ولا ادري متى خرجت يدي من يدها.
هبة هذه تملك سحرا رهيبا تلاقت اعيننا وكانها تتلاقى اول مرة قوة خارقة تخرج منها لتغزوني وتجعلني بدون روح او حياة اصابني شلل تام تسمرت في مكاني وهي تودعني وانا واقف كاني جلمود صخر حطه السيل من علي.
عادت لى الحياة بعد اختفائها فجأءة تذكرت صديقي حسن . اصابتني رعشة خوف اين هو الآن ؟ اسرعت نحو منزله قابلني اخيه الصغير وقال لي وين حسن؟
سمعت سؤاله ولم ارد عليه دخلت الى منزله وجدت والدته تجلس على العنقريب ودموعها تبلل خدودها. وعندما راتني كانما نزل اليها ملك من السماء قامت وجاءتني واحتضنتني وصارت تبكي حتى خلت ان مكروها الم بحسن فقلت لها حسن مالو يا خالة قالت لي حسن رسب ما نجح واسي ما عارفنو وين.
يا يمة كدي قولي بسم الله الزول ده بيكون خايف من ابوه واسي بيجي ؟
كان وقتها الساعة قاربت الحادية عشر ليلا ولم ياتي حسن

التوقيع

[IMG]

ودالبرارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس