مليكي شهريـــــــــــار
الآن فقط تتجسد الاشواق بداخلي ألواناً من الوجد والحنين
اللانهائي لرؤية قمر أدمن الأفول زماناً طويلاً ودون سابق إنذار
ليقيم بداخلي سرداقاً للعزاء والتوهان في دنياوات الحزن والتوجس
والآن فقط أعلن إنحيازي لأماسي الأحلام المتوهجة فبعودة ذلك الكنار
الجميل عادت مساحاتي الجدباء تواصل التأنق والغناء ..
عاد ملهمي بعد طول غياب وهأنذا أبثه حنيني وإشتياقي وأقول...
ماإنطفأ البريق ولكنه نور من قبسك إني أشتاقك يامليكي في كل لحظة شوق
نبيلة وأنت في غيابك تسعد ،، فلماذا نجدد بداخلي أشجاناً تتمدد كلما جال طيفك
في أماسي الوجد والتذكار ،، ولماذا تبارح الأمكنة قبل إزدهاء الفصول ،،
وأنا أتوعد بأن ألتقيك مزهوة بمشاعري .. متعطرة بخواطري..