|
مشاركة: رومــانسيــــة الحـب .. مفقودة عند الرجـل السوداني ..
العزيزة بنت بلده الرجل السوداني رجل شرقي وبدوي قح مهما تعلم وسكن المدن يتأثر بالبئية التي يعيش فيها وهو رجل يتدفق حناناً ومحبة وعواطف جياشة لكنه لا يستطيع أن يعبر عنها ليس ذلك لعجز ولكن كما قلت لك يتفاعل مع البئة التي حوله والتي لا تساعد علي اظهار المشاعر . هل تعتقدين ان الاباء لا يحبون الأمهات ...... لا ...يطبعاً يخبونهن حب شديد ولكن حتي الأمهات لا يرغبن ان يسمعن كلمات الحب والغزل وخاصة أمام الابناء وليس منا واحد سمع ولده يتلفظ أو يغازل والدته وليس معني ذلك انه لا يحبها وإلا لما عاشهرها سنوات عديدة , وعادة ما يظهر هؤلاء الحب عندما تكون زوجته مريضة او غائية تراه مهموم ومرتبك وممكن يقول والله البيت من غير سته لا يساوي شي لا يستطيع أن يبوح بأكثر من ذلك يري أن ذلك عيب أو منقصة في حقه كرجل حيث ان المجتمع المحيط به لا يقبل اكثر من ذلك . ولكنه في دواخله يكن له حباً عميقاً وهي تعرف ذلك من تصرفاته من لهفته عليها ومن اشياء اخري .
مع أن الدين يشجع علي ذلك ولكنها العادات والتقاليد . فنحن جيل لم يري ولم يسمع مثل هذا الحديث ولكن مع مرور الزمن والتغييرات التي حدثت في العادات نتيجةً للإختلاط بجنسيات أخري ومجتمعات وتأثير الاعلام من مسلسلات وافلام وما الي ذلك فتغير الوضع واصبحت مثل هذه الكلمات مقبولة بعص الشي .
وكل واحد منا يحاول أن يزوج ابنته أو اخته لمن تحب لكنه لا يستطيع أن يقول لها هي تحبين هذا الرجل انما يكفتي هل تريدنه وهي بدورها لا تستطيع أن تقول نعم أحبه حتي أريده هذه ضعبه عليها غالباً ما تكتفي الفتاة بالسكوت الذي هو علامة الرضى . فالموضوع كله عادات وتقاليد .
وفي القريب ستسمعي من البنات انني لن اتزوج إلا ممن أحب وكذكل الشباب وحينها ستسمعي الغزل الما خمج يا حبة عيني ويا روحي ويا بعد كبدي بالخليجي وتسلمي لي وتقبرني بالشامي وبحبك موت وماشابه ذلك .
|