مشاركة: يااااصاحبة العباءه
قبل عدة سنوات نصحت قريبة لي بلبس العباءة [عندما كانت العباءة عباءةً بحق و حقيقة] فقالت لي قاصدةً إحراجي:
أقول ليك الناس بقولوا شنو في البنات اللابسات عبايات؟؟
فما كان مني إلا السكوت مع أنني ندمت عليه بعد ذلك فكان يتوجب علي أن أنصحها بأن تعمل بما يرضي الله و أن لا تأبه بما يقوله من لا يحب الفضيلة.
لكن بعد أن ظهرت العبايات بـ (ستايل) جديد صار كلام الناس لا يهم.
و مع أن من شروط الحجاب الشرعي أن لا يكون زينة في نفسه
و لكن العبايات الجديدة أصبحت تظهر بأشكال فتانة
أنا أكتب هذه الكلمات و أعرف تماماً أن هناك من سيقول في نفسه: والله دا زول ما عندو موضوع ساااي..يعني أخيرالعبايات دي و لا البناطلين البدت تظهر؟
فأقول له نعم هي شر أخف من شر أكبر منه
و من الإجرام بحق ديننا أن نسميها (عبايات إسلامية) لأن العباية الإسلامية لها شروط معروفة و محددة لا يمكن تجاوزها
و العجب كل العجب ممن تقول: إنتو ما عندكم غير التضييق علينا
مع أن مَن يطالب بالحجاب الشرعي يطالب بالتوسيع على المرأة و أن تلبس الفضفاض الواسع بدل الضيق الذي ترغب فيه بنفسها ثم تدعي أن الآخرين يريدون التضييق عليها.
فلنجعلها كما يقال على بلاط:
الأفضل و بالذات في أيام الصيف هذه لبسة تلتصق بالجسد و تضيق الخناق على هذه المسكينة و تحرمها من الحركة بحرية و أسوأ شيء أنها تصف تقاسيم الجسد و حجم أعضائه لكل من أراد أن يزني بعينيه كما في الحديث الشريف؟
أم الأفضل ثياب واسعة فضفاضة تضمن لكِ التهوية الجيدة و أخذ الراحة و الحركة بدون (حجر) الاسكيرت و البلوزة و أهم من ذلك تحفظ لك حشمتك و تصونكِ من نظرات الذئاب البشرية و تكون لكِ قربة إلى الله تعالى الذي أوجب عليكِ الحجاب؟
فلتراجع كل مسلمة نفسها و لتعلم أن الله تعالى مع حلمه و رحمته و مغفرته شديد العقاب و الانتقام
قال الله تعالى:{نبِّئ عبادي أنِّي أنا الغفور الرحيم و أن عذابي هو العذاب الأليم}
|