في بعادك كم قاسيت ،، وفضلت أعد سنين العمر ، في سبيلك طفت المواقع
النابضة بالحياة وحلقت بروحي في برزخ الرؤي ،، حاولت المستحيل خاطرت بجسمي
النحيل....... سألت عنك
أيا رجلا ً إمتطيت له الكروب ، وقادتني لبانتي لتقديم فروض الولاء والطاعة ببلاط
عينيك .. هاأنذا أبعث من لدني رسولاً ،، وهو شوقي وأجعل لهفتي له وزيراً
أيا أنت أياسدرة منتهي المرام إليك تتنادي نبضاتي وتعلن أنه قد سار ركب الشوق اليك
فأستحلفك بالذي قد يكون بيننا ألا أكرمت وفادته ،، حتي لا يعثر أو يتوه ،، أو يحتار
أيا رجلا صــــــــــار عنواناً ودار ....