|
مشاركة: ثقافة شبابنا ثرثرة ( فارغة ) في الشات و ( نقة ) اخر الليل فى الموبايل..!!!
الفنان دوماً بما تنثره علينا من حرف ناطق واسلوب متناغم ومنطق يدعو للفكر العميق من عمق التناول واعطائنا عصارات المضامين ...
الصورة التى رسمتها لنا بريشة فكرك لهى ازهي ماتكون وكما تفضلت وزكرت ان المسألة مشعبة وبها الكثيييير من المتداخلات وهناك الكثييير من العناصر التى تتداخل وتتضامن لكى تشكل وتكون وتخيط هذه الثياب المهترئة التى يرتديها شبابنا فى عقولهم ... كل هذه السرطانيات التى زكرتها والتى تنهش فى جسد شبابنا ماهى الا لمنفذ واحد الا وهو البعد عن القوة الايمانية التى حبانا بها الله سبحانه وتعالى والتى تكون لنا مصد لمجابهة اى رياح تغيير سالبة تهب علينا ولابد ان تكون الجزور راسخة فى ارض صلبة من الدين والتمسك بمقومات الانسانية فينا التى فطرنا الله عليها وان نكون مستقيمين فى كل ماهو يستوجب الاستقامة والا نكون كشجرة التوت التى فى كل مرة تسقط منها صفقة الى ان تصير جزع عارى لافائدة من اى ثمرة منه فهل نريد ان نكون متعريين امام الجميع باجسادنا ..؟؟!! فإن كانت الاجابة بلا فلما نكون متعريين الفكر امام زخم التيارات الثقافية الراقية الكثيييييرة التى من حولنا ؟؟؟!!!
حبيب قلبى معتز
دائماً اتوق لمرورك كما يتوق الرضيع دوماً الى ثدى امه ...
فعلاً كما زكرت فإن الادمان ليس هو بالضرورة ان يكون ادمان المخدرات وانما الادمان الحقيقى هو ( ادماننا لعادة ضارة مع اقتناعنا بضررها ) ... والمؤثرات التقنية التى بدأت تحاصرنا وتطوقنا كتطويق السوار للمعصم ما هي إلا واحدة من مجموعة من منظومة المشكلات المخيفة المرعبة التي ستواجه الأجيال القادمة كما قال اخونا الفنان
فالمشكلة هى ان نقطة ضعف شبابنا بقت مكشوفة ومعروفة عند العالم الجمع وهى ان الشباب العربى مهووس بالجنس وبكل الطرق المؤدية اليه ويأتى هذا سواء ان كان عن طريق المشاهدة او الخيال او اى انحرافات اخرى ملتوية تؤدى اليه والغرب شغال ( نقر فى الحتة دى بالطريقة الصاح ) ....
اذا بالدارجى كدة ( هناك خرم بيوسع كل مرة هو البتنقط منه الموية ) والمشكلة هى اننا عارفين محل الخر م دة وين لكن مافى جهة بعينها او مجموعة بعينها تلتقط القفاز لكى تتبنى مشروع ( قفل الخرم ) وانا متأكد لو اتضامنت كم جهة او مجموعة من الجهات زات الاثر الفاعل على الشباب يمكن ان يكون لهم دور مؤثر فى درء اثار الفيضان الذى اراه قريباً والذى سوف يغرق فيه الجميع فهل من نوح قادم ينجينا من الطوفان ؟؟؟!!!!
ارهابية دائماً ترهبينا بروعة ماتسطريه ..
فعلاً انتى بتطرقى على الباب الصحيح فدور الاسرة كما امنا عليه هو الخطوة الاولى التى يبدأ منها تشكل شخصية الشاب وتتبلور فيها افكاره وترتسم له الخط البيانى لحياته الذى سوف يسلكه فى قوادم ايامه المستقبلية فزرع اللبنة الاولى الصالحة سوف تثمر نتاجها شخص سوى خالى من كلسترول الانحرافات التى سوف تواجهه فى شتى مناحى الحياة فكلما بقينا على اولادنا عشرة ورعيناهم بحناننا وعطفنا ومراقبتنا الصحيحة لهم وليست العشوائية او التى فيها نوع من الكبت فنتاج هذا ان التفريخ سوف يكون كما نريد ونسعى وحتى ان حدثت بعض ( اللولوات ) يمكن ان نكون متعايشين مع الحدث ونلحق اى (سوسة) قبل ان تبدأ النخر فى عظم ابنائنا ...
ولكن كيف التكيف مع متطلبات العصر الكثيرة المتلاحقة وتوفير لقمة العيش الكريمة مع متابعة الابناء متابعة دقيقة فى تربيتهم بالصورة التى نريدها لهم ان تكون ..؟؟!!
افتكر انها معادلة قابلة للنقاش ولاوجه الحلول العدة لها ..!!!
عزيزى المبجل snikeofrocke
تسلم على الاحرف العطرة التى سقتها لنا من خلال تعقيبك الرصين هذا ...
فعلاً هذا هو مانسعى اليه وهو ان نحدد مكامن النزف ونضع اصابعنا عليها ومااكثر النزف فى زماننا هذا ... وهناك حقائق وصور مشوهة وواقع حال عبارة عن مسخ مشوه فى بعض النواحى فهل نرتضى بأن نقوم بدور المتفرج او الكومبارس ونقول ونحنا مالنا ونبقى زى جحا القالوا ليه : الفساد فى حلتكم .. قال ليهم : وانا مالى مش بعيد من بيتى ..!! قالوا ليه : الفساد فى بيتك ..!! قال ليهم : وانا مالى مش بعيد من اوضتى ..!! قالوا ليه : الفساد فى اوضتك ..!! قال ليهم : وانا مالى مش بعيد من سريرى ..!! قالوا ليه : الفساد فى سريرك قال ليهم : وانا مالى مش بعيد من نفسى ...!!!!!!
فهل نرتضى ان يكون هذا ( الجحا ) فى دواخلنا ؟؟!!!! ونعمل (مطنشين) ونغط الطرف عن اى شئ حتى وان دخل الفساد فينا الى هذه المراحل ؟؟!!!
فقبل الرماد مايكيل حماد لابد ان تكون لدينا العدة والعتاد النجابه بيها الرماد قبل مانبقى كلنا ( حماميد ) ..!!!!
حبيبنا الغالى تولستوى
تطرقت فى مرورك الجميل الى موضوع الاعلام والذى يلعب الدور الاكبر فى تشكل الشخصية سواء استقامتها او اعوجاجها بما يطرحه من مفاهيم وقيم وافكار ... ولكن للاسف كل اعلامنا العربى اصبح سخيف وفارغ وسطحى وسفسطفائى ويلتفت الى سفاسف الامور والاخبار القشرية ومافيه اى نكهة او مضمون او هدف يمكن ان يستفيد منه المتلقى او المستمع او القارئ .... فممكن تجلس فى التلفزيون يوم كااااامل ماتطلع بأى شئ يمكن ان تضيفه لخزينة ثقافتك الفكرية اى نعم يمكن انك تكون اتسليت وقضيت وقت لذيذ مع ( الهشك بشك ... وفشك كيشك ) ولمدة 3 ساعات لقاء مع فنان عرفنا بحب ياكل شنو وبخاف من شنو ولمن كان صغير كان بيعمل شنو وووووو ززززززززز رررررررررر وخلاص الموضوع انتهى والكثيييييير من القبيل من هذه البرامج ذات الفقاعات الهوائية التى لامضمون لها ولاجوهر ...
عزيزى تولستوى تفتكر زى القصة السردتها الحصلت فى تونس دى تفتكر زى دى بتحصل كم مرة عندنا فى اليوم .. اقصد فى ( الليلة ) ..!!!
ونرجع الى ماقاله الفنان ( الله يكضب الشينة )
ولازلنا نتواصل لكى نصل الى الحلول الناجعة ...
ودمتم احبتى ..
|