عرض مشاركة واحدة
قديم 26-04-2008, 14:39   رقم المشاركة : 14 (permalink)
معلومات العضو
تولستوي
عضو مميز
 
العضو المميز: المسابقة الشهرية لأفضل عضو - سبب اصدار الوسام: التميز 
عدد الأوسمة: 1
إحصائية العضو








تولستوي غير متواجد حالياً

 

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
تولستوي is on a distinguished road

 

 

مشاركة: ثقافة شبابنا ثرثرة ( فارغة ) في الشات و ( نقة ) اخر الليل فى الموبايل..!!!

طائر النورس.. أهلاً بالعود أحمد ُ.

الموضوع أكبر بكثير من هذا (طائر النورس) فالمرسل على إجماله غث، وللأسف الدور الإعلامي من المحيط إلى الخليج لا رسالة واضحة لها في أي شيء فأغلب المرسل متخصص إما سياسي أو فني أو رياضي، أو ... إلخ..

إن الإعلام الشامل الموصل إلى حقيقة الحياة، وشغف البحث.



ودادي ليك.. فالمداد لا يفي لهكذا تراتيل. وأمسك هذي:

ينظر القضاء التونسي في قضية غير مسبوقة، تتعلق بتوجيه تهمة لشاب "بمواقعة" أنثى وإفقادها لبكارتها "عن بعد"، أي عبر الهاتف الجوال.

وبحسب صحيفة "الصريح" التونسية، فإن هذه القضية الغريبة تنظر فيها حاليا الدائرة الجناحية في المحكمة الإبتدائية في مدينة سوسة(143 كيلومترا شرق تونس العاصمة) برئاسة القاضي كمال برقاش، وتترافع فيها المحامية مها مطيبع، وتتعلق بشكوى تقدم أفراد عائلة تونسية تتهم فيها شاباً باغتصاب إبنتهم البالغة من العمر 20 عاما، وذلك بعدما أكد تقرير الطب الشرعي أنها فقدت عذريتها حديثا.

غير أن الشاب، البالغ من العمر ثلاثين عاماً نفى أن يكون لمس الفتاة أو واقعها، ولكنه اعترف بأنهما كانا يجريان اتصالات ساخنة ومطولة عبر الهاتف الجوال.

وأضاف في اعترافاته أنه انتبه ذات مرة بينما كان في قمة انسجامه وتواصله الحسي مع الفتاة المذكورة عبر الهاتف الجوال، إلى صراخها، لتبلغه بعد ذلك بأن قطرات دم سالت منها وهي منسجمة معه عبر الهاتف.

ورجحت المحامية فرضية أن تكون الفتاة قد فقدت بكارتها أثناء ذلك الإنسجام، باعتبار أن تقرير الطبيب الشرعي يؤكد عدم تعرض الفتاة المذكورة لأي إعتداء جنسي، ما يعني أنها قد تكون في لحظة إنتشاء قصوى "فعلت بنفسها ما كان يجب أن يفعله بها العريس ليلة الدخلة".

وذكرت الصحيفة التونسية، فإن هذه القضية قد تبدو طريفة، ولكنها في واقع الأمر هي سابقة تستوجب فقه القضاء لحسم تفاصيلها وجزئياتها، باعتبار أن "جريمة المواقعة حصلت بكل تفاصيلها، ولكن من خلال الصوت فقط،أي أنها مواقعة عن بعد، ومع ذلك فإنها ظاهريا موجودة بإعتبار ثبوت مظاهرها(فقدان البكارة)،ولكنها فعليا غير موجودة لانعدام عنصر المباشرة،وعدم توفر أحد أهم أركانها". )

عن موقع ايلاف

التوقيع

وإذا أ ردت مشاعري
تجدينها
في دفءِ كف الشمس
في بردِ الشتاءْ
وإذا أردتيني أنا
أنا طاهرٌ مثلَ الشعاعِ
يذوبُ في رقراقِ ماءْ
أنا لستُ أصلُحُ
أن أوظفَ أو أجنسَ
كالرجالِ أو النساءْ
أنا ملأكُ الحسِّ
وحيدُ الجنسِ شفافُ البناءْ


التعديل الأخير تم بواسطة : تولستوي بتاريخ 26-04-2008 الساعة 15:14.
تولستوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس