|
مشاركة: التيمان وهبة ( قصة واقعية )
يواصل اخونا ((ابراهيم ارقي)) فيقول :
اها يا شباب نواصل معاكم....
بدات تساورني الشكوك حول دعوة الحاجه سكينة لزيارتها في البيت رغم إني اتواجد في بيتها شبه يومي أو شبه اسكن معهم وتربطني مع أم حسن علاقة طيبه وتصل احيانا الى درجة ان نهزر مع بعض وكثيرا ما تعلق على علاقتنا بقولها ( أنا خايفه يسحروكم ) فكنت أرد لها بقولي الله في يا حاجه دقر يا عين.
لم احدث صديقي حسن بطلب أمه رغم انها لم تطلب مني ذلك ولكن كان إحساسي انها تريد ان تحدثني في موضوع حسن.
ذهبت في الموعد المحدد والغريبة لم أجد صديقي حسن فقد تعود ان يكون دائما في المنزل في مثل هذا الوقت ووجدت الحاجه سكينه تجلس على بنبر اختارت له موقع في ركن الحوش الشرقي وجوارها (التبروقه) وللذي لا يعرفها فهي مصلاة تتم صناعتها من سعف الدوم فالحاجة سكينة معروفة في الحي بتقواها وحبها لأبنائها وان كانت لم تنال تعليما مدرسيا إلا أنها تعلمت القراءة والكتابة وحفظت أجزاء من القرآن الكريم في خلوة الشيخ محمد لذلك كانت تمتلك عقلا راجحاً وكانت تعتبر حكيمة الحي تلجا اليها النساء اذا واجهن أي مشكلة.
جلست في كرسي كانت وضعته لي خصيصاً فقلت لها يا حاجه مو كان تختي لي بنبر لانو شايك ده داير لو بنبر الكرسي ده حق الأفندية ضحكت بطريقتها مهذبه وقالت لي يا ولدي أنت ذاتك ما موظف .. قربتو أنت وولدي حسن أسي السنين تمشي وتقرؤوا الجامعة وتتخرجوا وتتعينوا موظفين ماه بعيد بس الله يرجينا الزمن داك نشوفكم ونفرح بيكم.
قلت لها إنشاء الله بعد عمر مديد يا يمه وأنا كنت بين الفينة والأخرى أقول لها يمه وأحيانا الحاجة.
اعتدلت في جلستها وهذا دليل على أنها ستبدأ موضوعها قد كنت أراقبها بطرف خفي وأقول في سري اللهم اجعله خير.
قالت لي يا ولدي والله أنت عارف مكانتك عندي والله ما في أي فرق بينك وبين ولدي حسن كلكم عندي واحد.
قاطعتها خير يا حاجه .. والله قبل تقولي كلامك أنا عارف مكانتي عندكم كويس جدا ولو ما كدي ما كان أنا بجي يوميا عندكم وادخل المطبخ وآآكل فالحالة عندي واحده .. لكن حقيقة بدأت تساورني الشكوك هل انا عملت شئ غلط هل صدر عني فعل مشين وسرحت في هذا التفكير...
فقالت لي الحاجة ما لاحظت على أخوك حسن تغيير في سلوكه؟
تنهدت .. ثم قلت لها والله يا حاجه ما عارف شنو الحاصل
قالت لي انا من قبل كم يومين شايفه أخوك ده ما طبيعي بقى كثير السرحان وما بيطلع كتير من البيت حتى علاقته مع أخته شايفاها تغيرت ؟
قلت لها كيف يعني؟
قالت لي علاقته معها كانت عادية لكن الأيام دي شايفاه بقى يقعد في البيت ويناديها يقعد يتحدث معها وما يدورها تمرق من جنبه وبقى يقرا في كراساتها وكتبها وخلى قراية كراساته وكتبه ؟
بي قلبي قلت يا ساتر بالله الحكاية حصلت للدرجة دي ( الله يستر)
اها يا ولدي وريني الحاصل شنو هو باقي صديقك وما بيدس منك شي
سريعا جدا بدا عقلي يتحرك ويفكر ماذا أقول لها هل أقول لها أنا ذاتي لاحظت هذا التغير عليه وانه يحب هبه ام ابحث لها عن مبرر آخر لأغطي على صديقي وأكون كذبت على الحاجه واما لم اتعود ان اكذب ؟
وقررت ان لا اقول لها ما اعرف خوفا على صديقي حسن لان الحاجه سكينة رغم حبها على ولدها حسن الى أنها صعبه جدا ولا تحب العين الزايقي.
فقلت لها يا حاجه انت عارفه الامتحانات قربت والواحد بيكون متنشن اقصد مشدود شويي ويفكر كثير خاصة انو ده امتحان من مرحلة الى مرحلة واسي انا زاتي شايل الهم وبالمناسبه يا حاجه انا زاتي شفت حسن بقى يسرح شوي ولما سالته قال لي والله يا إبراهيم انا خايف من الامتحانات.
(قلت كدي يا ولدي) قالتها بشئ من الشك في ما قلت وعدم تصديق لي مما حزا في نفسي وأصابني بالارتباك فقلت لها لكن ما عندك مشكلة يا حاجه انا حاتحدث معه بس انتو شجعوه واقيفوا جنبه في المرحلة دي.
يمكن الحاجه سكينه تفكر في أي مشكلة تشغل بال حسن الا الحب كانت تستبعد هذا تماما لأنها لم ترى فينا اهتماما بالبنات أو الحفلات ولم يحدث ان اشتكى لها أي واحد او واحده من تصرف خطأ صدر منا.
يا ولدي بارك الله فيك بس خلي بالك من أخوك
قلت لها إنشاء الله يا حاجه ما تحصل عوجه بس دعواتك لينا بالنجاح
والله يا ولدي انا ادعو ليكم ليل صباح ربنا ينجحكم ويحفظم من عيون الحساد ويبعد منكم أولاد الحرام وبنات الحرام.
في سري قلت يعني هبه بنت حلال عدييييل كده لأنه ربنا لم يبعدها من حسن أو في الحقيقة لم يبعد حسن منها.
وأنا أهم بالمغادرة إذا بالباب يفتح ويدخل حسن .
لم يكن وجودي مفاجأة له لانه تعود ان يجدني مع الحاجه سكينه في هذه المواعيد لكى اتناول شاي المغرب المقنن فقد كنت احبه كثيراً.
فقلت له وين يا صاحبي أنت أنا من المغرب هنا وشربت شاي الحاجة العجيب
ضحك حسن وقال لي أنا كنت في دكان حاج احمد ولقيت عصام وبقية الشلة وقعدت معاهم وذهب الى غرفة نسرين وهذه كانت ليست من عادته فقد تعود ان يجلس معنا ويشرب الشاي ولكنه هذه المرة لم يفعلها نظرت إلى الحاجة نظره تحمل علامات استفهام كبيره ؟
ووجدت نفسي في موقف محرج فقلت لها يا حاجه وين نسرين.
فقالت لي في غرفتها فاستأذنت منها وذهبت الى غرفة نسرين وبعد الاستأذان دخلت ووجدت صديقي حسن مستلقي على السرير ويقرأ في كتاب قصص كانت نسرين أخذته من هبه.
فقلت له حسن شنو يا خي ليه ما جيت شربت معانا الشاي فقال لي والله ما عندي مزاج.
ليه الحاصل شنو
والله مافي حاجه يا إبراهيم بس ما عندي مزاج للشاي ده.
طيب بتقرأ في شنو؟
ده كتاب قصة.
وين لقيته ؟
من نسرين.
وين لقيتيه يا نسرين أول مرة أشوف عندك كتاب قصة ؟
قالت لي من هبه.
يعني براكم براكم كده تنعموا بالقصص ما ترحمونا معاكم ؟
ضحكت نسرين وقالت لي ما عندك مشكلة يا إبراهيم طوالي بعد حسن ينتهي منه حاستاذن من هبه واديك ليه تقراه؟
فجأءه سمعت الحاجة سكينه تقول أهلا يا هبه ......؟؟
حصل شئ من الصدمه في داخل الغرفه التي نحن فيها صديقي حسن ارتبك ارتباك لم اره يرتبكه من قبل وصار صغييير جدا وبدأ يرفع الكتاب ثم ينزله دون ان يقرا منه حرف ثم يلتفت الى ليقول كلام ثم يصمت وكانت نسرين قد خرجت لاستقبال هبه التي لم تتعود على زيارة الجيران كثيرا وأخذتها نسرين الى غرفتها وهي نفس الغرفه التي نجلس فيها فدخلت كانت هبه تلبس تي شيرت زهري و اسكيرت جينز وجزمة سوداء عليها وردة زهريه وقد هربت خصله من شعرها لتغاذل خدها الايمن في منظر يحسدها عليه كل إنسان وتحمل في يدها اليسرى منديل وينفذ منها عطرا فواحا معروف للجميع حتى انهم اطلقوا عليه عطر هبه وقفت في الباب وكانها مهرة مروضه وسبقتها ابتسامة مضيئة وقالت السلام عليكم التيمان انتو اصلو ما تتفرقو.. فردت نسرين الله لا فرقهم ياهبه مالك عايزه تفرقيهم؟
قام حسن من السرير وبطريقه اكروباتيه وقال اهلين هبه؟
نظرت حولي ابحث عن نسرين وجدتها تنظر الى هبه ثم نظرت الى وحصل نوع من الارتباك فقد كانت هذه هي المره الاولى التي اسمع فيها حسن يقول اهلين ... سبحان مغير الاحوال من حال الى حال فحسن كان يقول دائما السلام عليكم ويقولها بجدية غير مصطنعه فجاءة تتحول الى اهلين الحاصل شنو في الدنيا وهل الحب يفعل هكذا بالإنسان.
التفتت هبه إلى وسألتني كيف المذاكره يا ابراهيم انشاء الله تكونوا استعديتم للامتحانات؟
قلت لها والله الحمد لله العلينا سويناه والباقي على الله
وبدات تسالني عن الاهل والوالده وقالت لي انها ذهبت الى منزلنا امس وسالت مني ولكنني كنت غير موجود ....
في اثناء هذا الحوار نظرت الى حسن ورايته يكاد يتميز من الغيظ كلما سالتني هبه سؤال فحاولت جاهدا ان ابحث عن مخرج ولكن فجاءة وقف حسن وقال لنا عن اذنكم وخرج دون ان اتمكن من سؤاله او الخروج معه؟ وكان هذا موقف محرج لي لم اتعوده منه.
وسمعت الحاجه سكينه تنادي عليه ليشرب الشاي فقال لها ما دايره بطريقه تؤكد انه زعلان؟
لم اجد بد غير ان استاذن واخرج فقلت لهم اها يا جماعة ما نستغنى ماشي على دكان حاج احمد عندي مواعيد مع استاذ عثمان. وسربعا خرجت دون ان اعطيهم فرصه في الرد على وكان بالي مشغول جدا بصديقي حسن وتصرفه البايخ الذي تصرفه ولماذا تصرف هكذا وقررت ان لا احدثه هذه الليلة فذهبت الى دكان حاج احمد ووجدت الشله تجلس ووجدته هناك يجلس صامتا وعندما رآني زاح وجهه عني لا ادري خجلا ام زعلا ؟ فجلست مع الشباب واندمجت معهم في الونسه وكان الحديث عن هزيمة المريخ امس من الهلال بهدفين دون مقابل وكنت انا اشجع الهلال وكذلك صديقي حسن والتفت لارى حسن لاني لم اسمع صوته يشارك في النقاش فلم اجده.
لم اشغل نفسي به كثيرا وجلست مع الشلة وكان احمد مريخابي ويجلس معنا ولكن استطعنا ان نكرهه القعده وقام يلعن ويسب في الهلال ويقول المريخ سيد البلد وبطل الكاسات المحمولة جوا انتو وين كاساتكم يا رشاشات ياها البطولات المحلية دي قبلكم شلناها يامن بقت مسيخه خليناها ليكم ومشينا نجيب من بره.
وقبل ان نهجم عليه ونهاجمه كان ان انسحب جاريا وضاحكا ويكورك يا رشاشات.
وعديناها ضحك وسمعت صوت ينادي على وعندما التفت إليه وجدته أخي الصغير مصعب قال لي أبوي راجيك بالعشاء .
ذهبت وتناولت العشاء مع الوالد والوالدة وكان فطير باللبن ثم خرجت إلى القوز مكان تجمع الشباب وعادة كنا نتقابل انا وصديقي حسن هناك ونقعد بجوار الشباب نونس ونتضاحك وصوت الفنان طارق يطربنا. ولكن في تلك الليلة لم ياتي حسن فانتظرت وانتظرت حتى الساعة العاشرة ولكنه لم يحضر فقررت مواجهته ...
كالعادة خرجت الصباح في طريقي إلى المدرسة ووقفت في ركن منزل حاج على في انتظار حسن ولكن طال انتظاري ولم يحضر وعندما قاربت مواعيد جرس الطابور ذهبت لوحدي وإذا بعربة والد هبه تمر بجواري وفيها هبه في طريقها إلى المدرسة وكانت دائما تجلس في الكرسي الخلفي وبعد ان تجاوزتني السيارة التفتت هبه إلى الخلف ورفعت لي يدها فبدأت التفت حولي ابحث عن الشخص الذي تسلم عليه هبه ولكن لم أجد احد ووجدت نفسي وحيدا أسير في الطريق وتأكدت ان هبه ترفع يدها لي أنا شخصيا قلت لنفسي معقول يا جماعة.
لا اخفي عليكم سرا اذا قلت لكم في تلك اللحظة تجدد إحساسي بهبة وصار قلبي يخفق بسرعة لم يتعودها من قبل وبدأت احدث نفسي معقول ؟؟؟ ولكنها لم تعملها قبل هذا مع أي احد .. ماذا يعني هذا .. هل تحس هبه بما أحس به .. لكن ماذا عن صديقي حسن الذي غرق في حبها .. أيهما أفضل حب هبه ام صداقة حسن وبينما أنا أغوص حتى قلبي في التفكير اذا بالحائط طاااااااخ في وجهي فكادت دموعي ان تجري من شدة الضربة. وتلفت يمنة ويسرى لأنظر هل رآني أحد فسمعت ضحكة أولاد صغار كانوا يلعبون بعرباتهم التي صنعوها من الحديد لم أعيرهم كثير اهتمام لكي ينسوا الموضوع ولا أكون فضيحة أمام زملائي وأصحابي.
وصلت المدرسة وأنا بين الفينة والأخرى ادعك ( احك) مكان الضربة القاضية وظهر ورم بسيط لكن الحمد لله الشعر مغطيه.
وجدت الطلاب يقفون طابور وتلقاني أستاذ عصام وسألني معقوووول إبراهيم براك وين صاحبك او كما يقول الجماعة توأمك .
تلعثمت في الكلام لأنه فاجأني فقلت له والله جيت قاشيه لكن لقيته مشى.
وتركته وذهبت الى الطابور ولمحت حسن يقف في الصف الأخير وبعد صفا وانتباه دخلنا الفصل وسألته :
يازول انت مالك؟
مالي كويس
كويس اسي اجابتك اجابة زول كويس؟.
ودخلت فيهو يمين
شوف يا حسن نحن علاقتنا دي بنيناها على المصارحة والوضوح فيا اخي اذا انت شايف انو انا عملت معاك غلط كلمني وانا والله ما شايف نفسي غلطان في أي حاجه معاك وريني الحاصل شنو؟
والله يا إبراهيم مافي شي بس انا الأيام دي زهجان شوي
شنو زهجان شوي دي موضه جديده
والله ما عارف بس زهجان
هنا دخل أستاذ الحصة الأولى وكانت رياضيات ( حساب)
ولم أشارك في الحصة كعادتي وكذلك حسن لان هذا الموضوع شغلنا جدا وتمنيت ان تنتهي هذه الحصة قبل وقتها ؟ وأثناء تفكيري في مشكلة حسن طافت هبه بخيالي وسلامها على في العربية وسرحت فجأءة اسمع أستاذ الرياضيات ينادي على إبراهيم .. إبراهيم فقمت من على الكنبة بسرعة واقفا ووجدت الفصل كله يضحك.
ياولد اسكت عمر انت اطلع بره امشي جيب السوط يا محمد؟
والتفت الي الأستاذ
يا زول انت وين انا لي ساعة بنادي عليك وأنت ما منتبه ؟
والله منتبه يا أستاذ
طيب كنا نقول في شنو
كنت تتحدث عن المعادلات
شنو يعني .. طيب ممكن تجاوب سؤالي
جدا يا استاذ سؤالك شنو
سؤالي شنو انا قبيل طرحتو على الفصل ولم يجيبوا عليه ومادام ما عارف السؤال شنو دليل على انك انت ما معانا في الفصل.
فسكت ولم اجد ما أقوله فقال لي بعدين تعالو على في المكتب أنت وحسن
فقال حسن انا يا أستاذ ما عملت حاجه ..
لا يا حسن لازم تجي معاه.
حاضر يا أستاذ قالها بعدم رضا
خرج الاستاذ فالتفت الى حسن وقلت له شفت حركاتك خلتنا نبقى اضحوكه اما الطلبه كيف
حركات شنو يا زول
حسن انت عايز علاقتنا دي تنتهي
صمت ..
انا كده بفسر صمتك ده موافقه وحتى في الفصل حارحل من جنبك
نظر الي نظره لم اجد لها تفسير ثم قال لي كدي خلي الموضوع ده بعدين نناقشه بعد الحصص تنتهي
قلت له اوكي
وفتحت كراس الرياضيات لا راجع الحصه الماضية لانه حقيقة لم اكن منتبه جيدا
فاذا بهبة تظهر لي من بين سطور الكراس ويدها تلوح لي فابتسمت دون وعي وعندما انتبهت وجدت حسن ينظر لي متعجبا من ابتسامتي ولكنه لم يتحدث معي.
تركته ورجعت إلى مواصلة القراية حتى ذلك الوقت لم تهرب هبة من بين ثنايا سطور الكراس ويدها مرفوعة تلوح لي أزحت وجهي عن الكراس وبدأت احدث نفسي ..
هل انا أحب هبة؟
جاءتني الإجابة سريعا دون تردد نعم أنت تحبها وبعنف ولو كنت مثل صديقك حسن عاطفيا جدا لأعلنتها للجميع
قلت لا لا لايمكن أمثال هبة هذه لا تحبني انا ذو الأسرة البسيطة المتواضعة التي تأكل رزق اليوم باليوم بينما هم أصحاب الأرصدة والسيارات. لا لا مستحيل ...
ولكن ماسر اهتمامها بي .. لماذا ذهبت الى منزلنا وسالت مني وهذه هي المرة الأولي التي تقول لي هذا الكلام ( انا امس ذهبت الى منزلكم وسالت منك) هل هبة تحبني .. لا لا مليون مستحيل ...
ذهبنا الى أستاذ الرياضيات بعد انتهاء الحصص في الحقيقة ذهبت انا اول ثم جاء حسن.
سالنا الاستاذ ولم يشكل سؤاله لنا مفاجأة
هل انتم مختلفين.
قلت له لا يا أستاذ
ورد حسن كذلك بالنفي
هل عندكم أي مشكلة صارحوني انا ممكن أساعدكم
ايضا ردينا الاثنين بانه ما عندنا أي مشكلة.
لا انتو بتكذبوا اصلا انتو ما براكم الحاصل شنو
( وطلعنا الشجره) واصرينا أن علاقتنا كويسه جدا ولا توجد لدينا أي مشكلة
طيب ليه مشاركتكم في الحصة صارت ما زي اول.
والله مافي حاجه يا استاذ ... قلناها في وقت واحد وبي صوت واحد فضحك الأستاذ وقال مادام متفقين كدي خلاص امشوا بس ركزوا في الحصة انتو ناسين انو الامتحانات خلاص فضل ليها اسبوع.
قلنا ليه حاضر يا أستاذ إنشاء الله
بعد ذهاب حسن وقفت مع الأستاذ لكي اسأله من مسألة في الحصة اللي فاتت ثم خرجت وكنت أتوقع ان أجد حسن في انتظاري لكي نكمل موضوعنا ولكن لم اجد له أثر فذهبت إلى وحدي إلى البيت.
كيف فاجأني حسن بصراحته التي اختفت في الفترة الماضية
نواصل
|