05-04-2008, 16:34
|
رقم المشاركة :
13 (permalink)
|
معلومات العضو
|
|
|
إحصائية العضو
|
|
|
|
مشاركة: من هي افضل النساء عند رسو الله صلى الله عليه وآله وسلم
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو حكمة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
غريب منطق الأخوة
فأنا لم اقل شيئا لحد الآن
كل ما سألته عنه هو
من هي أفضل النساء عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ؟
ولا اعتقد أن معرفة هذه المرأة تسبب للأخوة الإستنفار والتحريض وغير ذلك من اشكال الإنفعال..
إن لم يكن عند الأخوة جواب
فاليقولوا لنا اننا لا نعلم
ثم يطالبونا بالجوب
وعندما لا يقتنون به يطالبون بالدليل على ما نقول
فمعرفة من فضلها الله وفضلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر مهم وإلا لم يصرح النبي صلى الله عليه وآله وسلم بفضلها ، فالنبي لا يعمل ما ليس فيه حكمة أو ما فيه لغو ...
اخواني لا تستصغروا انفسكم ولا تهربوا من النقاش بالطب من المشرفين بالطرد او غير ذلك
كل إنسان عندما يرى أن ما يتمسك به هو الحق عليه ان يكون قادرا على الدفاع عنه وإلا لكان تمسكه مجرد بنيان لا يقوم على اسس متينة يقول الله تعالى
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (109) سورة التوبة
{لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (110) سورة التوبة
ولهذا ادعو الأخوة أن يبنون عقيدتهم على اسس متينة يستطيعوا ان من خلالها أن يردوا الشبهات والإشكالات ويجيبوا من خلالها على الإسئلة
|
لماذا لم تقل (و العن أعداءهم أجمعين) ؟
و بالنسبة للمرأة التي سألت عنها بهذا السؤال الذي أفصح عن نيتك و ما يعتمل في دواخلك من أول رد فليس هو ما جعل الإخوة ينفرون منك بل لأنهم يعرفون واقعكم أيها الشيعة.
و لا تدلس على نفسك أولاً و تدلس على القراء فتقول
اقتباس:
|
لا تستصغروا انفسكم ولا تهربوا من النقاش بالطب من المشرفين بالطرد او غير ذلك
|
لأن من رد عليك في سؤالك ثلاثة أشخاص و واحد منهم فقط طلب من المشرف أن تُطرَدَ
فلم التلبيس على نفسك أولاً ثم على القراء ثانياً و توجه الكلام لهم كلهم
لو كنت صادقاً لوجهت نصيحتك إلى من طالب بطردك
و ما أظن فعلك هذا إلا لتشعر بشيء من النصر الهزيل الذي تتمناه
و ما أقبح أسلوبك حين تأتي بمقدمات ثم تبني عليها مباشرة ما وضعته مسبقاً في مخيلتك
اقتباس:
كل إنسان عندما يرى أن ما يتمسك به هو الحق عليه ان يكون قادرا على الدفاع عنه وإلا لكان تمسكه مجرد بنيان لا يقوم على اسس متينة يقول الله تعالى
{أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (109) سورة التوبة
|
ثم بعدها مباشرة
اقتباس:
|
{لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} (110) سورة التوبة
|
ثم توجه لنا نصيحة!! أنت أولى بها
اقتباس:
|
ولهذا ادعو الأخوة أن يبنون عقيدتهم على اسس متينة يستطيعوا ان من خلالها أن يردوا الشبهات والإشكالات ويجيبوا من خلالها على الإسئلة
|
فيا من تدعو غيرك لبناء العقيدة على أسس متينة ما قولك في قول الإمام الباقر عليه السلام عنكم:
[لو كان الناس كلهم لنا شيعةً لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكاً، و الربع الآخر أحمقاً] رجال الكشي\صفحة79.
أما بالنسبة لسؤالك فإليك الجواب
مسألة أفضل النساء عند الله و عند رسوله مسألة اختلف فيها أهل العلم قديماً و لكل أدلته
من قائل بأن مريم عليها السلام هي خير نساء العالمين -كالقرطبي- بناءً على قوله تعالى في سورة آل عمران:
{وإذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين}آل عمران:42
و أورد عدة أحاديث في ذلك منها:
ما رواه عن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال: "خير النساء أربع: مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم، و خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد"
قال: و من حديث ابن عباس عن النبي -صلى الله عليه و سلم-: " أفضل نساء أهل الجنة:خديجة بنت خويلد، و فاطمة بنت محمد، و مريم بنت عمران، و آسية بنت مزاحم امرأة فرعون". و في طريق آخر عنه: "سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم: فاطمة و خديجة" فظاهر القرآن و الأحاديث يقتضي أن مريم أفضل من جميع نساء العالمين من حواء إلى آخر امرأة تقوم عليها الساعة؛ فإن الملائكة قد بلغتها الوحي عن الله عز و جل بالتكليف و الإخبار و البشارة كما بُلِّغَت سائر الأنبياء، و هي إذا نبية و النبي أفضل من الولي فهي أفضل من كل النساء: الأولين و الآخرين مطلقاً. ثم بعدها في الفضيلة فاطمة، ثم خديجة، ثم آسية.
ثم ذكر حديثاً رواه موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه و سلم-: "سيدة نساء العالمين مريم، ثم فاطمة، ثم خديجة ثم آسية". و قال القرطبي بعده: (و هذا حديث حسن يرفع الإشكال). و قد ذكر أن الزَجَّاج قد قال في قوله تعالى:{و اصطفاكِ على نساء العالمين} أي حتى قيام الساعة.
وقوله صلى الله عليه وسلم: "الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم و يحيى بن زكريا و فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران"أخرجه الحاكم و الطبراني و ابن حبان.
و هناك من خالف الزجاج الذي وافقه القرطبي في قوله؛ فقد قال ابن جريج بأن المراد بقوله تعالى:{ و اصطفاكِ على نساءِ العالمين} أي عالمي زمانها.
و في كل زمان تكون هناك امرأة هي خير نساء ذلك الزمان
و هناك من قال بأفضلية خديجة رضي الله عنها، و لا تحضرني الآن أسماؤهم و بنوا على ما أخرجه الطبري بسنده إلى علي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه و سلم- يقول: "خير نسائها مريم بنت عمران، و خير نسائها خديجة".
و أخرج الطبري بسنده إلى أبي هريرة -رضيالله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه و سلم- قال: "خيرُ نساءٍ ركبنَ الإبل صُلَّحُ نساءِ قريش أحناهُ على ولدٍ، و أرعاهُ لزوجٍ في ذات يده" قال أبو هريرة: و لم تركب مريم بعيراً قط.
و هناك من قال بأفضلية فاطمة رضي الله عنها بناءً على الآتي:
من حديث حذيفة رضي الله عنه عندما أرته أمه بالذهاب إلى رسول الله.
منه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: " إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي و يبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة" رواه الترمذي.
و ما ورد عن عائشة -رضي الله عنها- قالت:
اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وسلم فلم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن شماله ثم إنه أسر إليها حديثا فبكت فاطمة ثم إنه سارها فضحكت أيضا فقلت لها ما يبكيك قالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فقلت لها حين بكت أخصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث دوننا ثم تبكين وسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا قبض سألتها عما قال فقالت إنه كان يحدثني أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة وأنه عارضه به العام مرتين ولا أراني إلا قد حضر أجلي وأنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت ثم إنه سارني فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو نساء هذه الأمة فضحكت لذلك. أخرجه البخاري ومسلم
و ممن قال بأن فاطمة سيدة نساء العالمين الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني
و شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
و قال به أكبر أعدائكم و من تكرهونه حتى العمى الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
و بهذا القول يقول أيضاً الفقيه محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، و هاك قوله في شرحه لحديث عائشة السابق. قال رحمه الله ذاكراً الفوائد المُستَنبطة من حديث عائشة -رضي الله عنها:
((و في هذا دليل على فضيلة فاطمة -رضي الله عنها-، و أنها سيدة نساء المؤمنين، أو نساء هذه الأمة. و الخلاف في اللفظ-فقط-؛ لأن أفضل المؤمنين منذ خلق الله آدم إلى يوم القيامة هم مؤمنو هذه الأمة. فإذا كانت سيدة نساء هذه الأمة لزم أن تكون سيدة نساء المؤمنين منذ خلق الله آدم إلى أن تقوم الساعة))شرح صحيح البخاري باب الاستئذان.
و هي مسألة اختلف فيها العلماء قديماً بناءً على أدلة قائمة عندهم و ليس اتباعاً للهوى أو [تدليساً] كما [قاءَ] هذا البغيض.
فإن قال أحد بأن أفضل نساء المؤمين هي فاطمة -رضي الله عنها-، فله سلف في ذلك بناء على أدلة الوحي.
أو خديجة -رضي الله عنها-، فله سلف في ذلك أيضاً بناءً على الدليل لا على الهوى و التعصب.
أو مريم بنت عمران -عليها السلام، فله كذلك أيضاً سلف في ذلك بناءً على الدليل لا على السفه و قلة التأدب.
و خلاصة الأمر أن المسألة عندكم وسيلة لما بعدها من القول بعصمة الزهراء رضوان الله عليها و من ثم تنسبون لها من الأقوال ما تنسبونه لأحفادها كذباً و زوراً.
و بعد أن تنتهي من هذيانك الذي لن تشعر بالعافية إلا بعد إكماله في هذا الموضوع ستدخل في مظلومية الزهراء المزعومة و نقل قصص خرافية و روايات موضوعة
ثم تأتي على قصة ولاية علي رضي الله عنه المغصوبة (و لا أدري لم أخرتها؟؟ على غير عادتكم في مسلسلاتكم الدرامية عن آل البيت) ثم تتكلم عن قتال الصحابة و بني أمية...إلخ آخر الغثاء الذي إن لم تخترعوه فلا دين لكم
لأن دينكم أصلاً قائم على مسألة مظلومية الزهراء المكذوبة. فإذا نسفت لم يبق لكم شيء تتمسكون به يا مساكين.
هداكم الله أو أراح المسلمين من كيدكم و شركم.
اللهم إنا نجعلك في نحورهم و نعوذ بك من شرورهم
|
|
|