هذه وقائع واحداث وقعت بالفعل وانقلها لكم كما هى
دونما تعديل او تغيير........ علما بأن راويها هو اخونا ابراهيم ارقى العضو بمنتدى ودالنصرى
عاش في بيئه تقليدية وكانت طفوليته مثل غيره من اقرانه قضاها لعب ولهو شدت عرينه وشليل وكنت الازمه منذ صغره لانه منزله يجاور منزلي وكان لي بمثابة الاخ والصديق وكنا اذا فطرنا في منزله نتغدى في منزلنا واذا تغدينا في منزله نتعشى في منزلنا لم تكن هذه الصداقة غريبه على الحي وان كانت فيها بعض الشذوذ في اننا لم نصادق احد والأكثر من ذلك اننا لم نختلف ابدا بل كانت علاقتنا مثاليه ونموذجية وقد حاول احمد وعصام ان يقلدونا ولكنهم فشلوا فقد اختلفوا في لعبة شليل عندما رمى احمد بالحجر فصادف راس عصام فسال الدم وجرى عصام الى امه التي أخذته الى المركز وهناك تم علاجه باربع ربط في الراس واقامت ام عصام الدنيا ولم تقعدها وتعاركت مع ام احمد ووصل الحد الى منع احمد اللعب مع عصام وانقطعت العلاقة بين الاسرتين وكان الجميع يلومونهم ويقولون لهم ( ما شايفين حسن وابراهيم صداقتهم كيف انتو ما تبقوا زيهم ))
كنا ملازمين بعضنا البعض في المدرسة ونجلس في الكنبه الأولى ولن تصدقوا اذا قلت لكم ان نتائجنا كثيرا ما تاتي مشتركة في المركز الأول وأحيانا يأتي حسن الاول وأنا التاني والعكس.
كان ثمة اختلاف بيننا كنت الاحظ على (حسن) انه اكثر عاطفية ( وزي ما بنقول حنين شوي) كان يبكي في المواقف المحزنة والمؤثره فاذا حدثت وفاة في الحلة تجده يبكي لبكاء الآخرين ويكثر بكاءه في المسسلسلات (طبعا انتو عارفين المصريين وحركاتهم ) وأحيانا كثيره عندما ياتي موقف مؤثر تجد الجميع التفت إلى (حسن) ليرو دموعه وهي تسيل ويضحكوا عليه وكان هذا سبب في رفضه حضور المسلسلات المصرية وحرمني من متابعتها رغم حبي لها لان ما يرفضه هو ينطبق علي دون نقاش وانا شخصيا كنت مقدر موقفه.
كانت هناك بنت في حينا جميلة ومهذبة رغم صغرها الا انها تمتلك عقلا راجحا وحضورا مميزا وكانت هبة تنظر الى علاقتنا انا وحسن بالمثالية وكانت كلما التقتنا في احد الازغة او الشوارع تقول لنا التيمان ثم تنصرف ولا تعلق أكثر من هذا وكنت اشاهد صديقي من طرف خفي بأنه مهتم بها وكان نظره يتبعها الى ان تختفي .....
نواصل
[