لم توف يوما بعهد.. فما قلت خان،، بل خان الوفاء
مليكي شهريار
إلتقينا....
وكان الوقت اخضرا ومتسعاً لكل نبني عليه أجمل القصور
ومن أجل ذلك شرعت في إغتناء أروع تحف الحروف وأرسلتها
إليك خواطراً من دواخل تشتهيك وجودا في الرؤي..
وكان القدر يدخل دائماً ليباعد بيننا،، لكن ما يشد كل منا نحو الآخر كان
أقوي من كل شئ ورغم أننا إفترقنا كثيراً..لكننا دوماً كنا نعود أكثر شوقاً،،
وتأجلت أحلامنا أكثر من مرة ولكنني لم أفقد الأمل،، لأنك في نظري ملامح صادقة،، نقية،،لا تجيد سوي البراءة، رقم ثابت التوهج لا يتأثر بالفواصل العشرية ولا يقبل القسمة أبداً علي الزمن الردئ...
ولكن فجأة.. ودون وعد..إخترت أن تكون غرساً في أرض أخري
فأحزنني كثيرا أن تصبح المسافة بيننا بلا حدود بعد أن كانت قيد أنمل من الصفر
وإذا شعرت يوماً بالحنين إلي فستجدني حيث تركتني،،
رغم أنني عملت علي أن تظل معي حتي يظل البحر محتفظاً بزرقته
ولكنك آثرت التوغل في الطريق المعاكس،، ويؤسفني جداً أنك لم تترك لي
خياراً آخر سوي التوقف عن المسير............
| التوقيع |
|
مشكور JOoJOo ،،يسلموا الأيادي |
|