|
الزبد الذى يذهب جفاء
لفت نظرى احد البوسترات والذى يتحدث فيه كاتب الموضوع عن القنوات وشكلها وخصوصا قناة هارمونى وفى هذا السياق رأيت ان ادلى بدلوى مع الدلاء .. فعلها تجيء بحمأة او تجيء بقليل ماء .
وانت جالس تقلب الفضائيات السودانية تفاجأ بفنان شاب ( شابى فى الحيطه بتاعت القناة ) يكاد يكون بمعدل كل اغنيه فنان جديد لدرجه تصيبك بالزهول المفضى الى الاندهاش طبعا .. يا ربى السودان كلو بقو فنانين ، واين الرقابه على هؤلاء الشابين علينا فى بيوتنا كل حين . سيبك من الرقابه على النص والرقابه واجازة الصوت والرقابه على الرقابه المنبثقة من الرقابه .
خالد محطة سبعه .. وهناء العمودين .. ليلى تقاطع جبره .. وسامى اللفه ..وندى القلعه .. واسماء ما انزل الله بها من سلطان .. فان كانوا يخجلون من ذكر اسماء آبآئهم .. فلماذا لا ندعوهم باسماء امهاتهم .. وما اعظمهن لاننا يوم الحق عز وجل يدوعننا باسماء امهاتنا .. وليكونو .. هناء حليمه .. وسامى زهراء .. وخالد ست النسا وهكذا ...
قالو واحد مسطول سامع بى خالد الصحافة .. خالد الصحافه .. قال الا امشى يسلم عليهو .. ركب مشى الصحافة ودق الباب فتح عمك والد خالد .. قال ليهو ازيك يا عم الصحافة .. خالد فى .
ولماذا لا نعيد تسمية ثوابتنا .. وهؤلاء العظام الذى عاشو فى وجداننا ودواخلنا هل يصح ان نسمى .. وردى بى وردى الكلاكلة صنقعت .. او عثمان حسين بى عثمان محطة ثمانية مثلا . حاشاهم لانهم ليسو بزبد سيذهب جفاء .
اما هؤلاء والذين يتركوهم يسرحون ( والسرحه من شأن البهائم ) اكرمكم الله يتركونهم يسرحون فى قنواتنا فسيذهبون جميعا جفاء .
|