اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق
اختى زهرة الياسمين ...
هناك من يوضعون على الجرح الحقيقي ويبرأ .. بتعاطفهم وتعاونهم وشيلهم همومنا ...
ابو عبد الرحمن هو النموذج الذى نريد جميعنا أن نحتذي به .. حفظكم الله أخى وزادكم من
فضله وبارك حياتكم .. والحمد لله .. فأنتم في معية الله ما دمتم معه وبه .. سبحانه وتعالى ...
قصص الحب التى تذكر في واقعنا الحالى من الشباب ... أشبه ببطولات المغامرات .. لأنها
ارتبطت بالخيانه العاطفيه .. والمظاهر الخارجيه من طلوع ونزول .. وقد يكون مع ذلك التخطيط
للزواج ... ولكن أين البركه في العلاقه .. حتى يتمها الله بالزواج والارتباط الحلال ....
ويعنى هل المقصود من قصص الحب .. مجرد اندفاعات عاطفيه .. لتحقيق رغبات النفس
في امتلاك الاخر دون امتلاك نواة قلبه .. !
نحن نخطئ كثيرا في تصوراتنا للعلاقات العاطفيه بيننا وبين الجنس الآخر ... ونظن انها ملاقاة
وهواتف .. وحب فقط ... ! ان العلاقات الحقيقه .. هى أن تنوي نية خالصه .. أن ترتبط ...
لكى تعف عن الحرام ومقدمات الحرام .. والنية لبناء بيت وأسره لما قرره الله في الارض ...
بما يرضاه .. وبعد ذلك العمل .. والاجتهاد .. في تحقيق هذه العلاقه الى الزواج .. وهي
النهاية السعيده بلاشك ... لعلاقه حب أو قصة حب حقيقيه .....!
في واقعنا المعاصر الان ... معظم قصص الحب تعاش .. كي تعاش لحظاتها .. وقد يقرر
المتحابون أنهم ليس لبعضهم كأزواج .. ولذلك هم يعيشون الحب وتبعاته بكل عنف .. وفي
النهاية تأتى النهاية المتوقعه ... ويعلقون النهاية الغير سعيده .. بأنها جرح ومأساة وفشل
عاطفى ..
ولكن ليس كل المرتبطين ببعضهم البعض .. كعلاقات لا يقررون الزواج .. بل كثير منهم يقررونه
من أول بدايات مشوارهم ويكون الهدف واضح من علاقتهم ... وهو الزواج .. الحلال .. ولذلك
يتبنى الله عزوجل .. قضيتهم ويأخذ بأيديهم ... ويوصلهم الى الطريق الصحيح بنياتهم ...
ويوفقهم ..
وفي النهايه هناك من ينثرون اجمل تعابير العمر .. في صمت مهيب .. لايعلمهم من يعيش في
صخب المظاهر .. هادئون يعيشون اللحظات بنية التوافق وانتظار الأمل المنشود ... فمعظم من
في المنتدى .. قد تكون علاقات عابره ( اعجاب فقط ) .. او علاقات حقيقيه .. أو من مرت
عليه وتنساها .. !
... العاطفه جميله .. عندما تكون صادقه وبنية خالصه لهدف واحد وواضح .. وعندي مقدسه ..
ولذلك ليس كل ما يحس يقال ...!
لك وافر التقدير والاحترام ..
|
قدلا تتأتى المحبة بالكلام الرومانسي الخادع ولا بالحروف المنمقة الكاذبة بل بالصدق
والإخلاص نمسك بزمام هذا الحب .
ولكن المحبة الحقة هي محبة الله .
ولك شكري أخي طارق