برأي أن ذكر المعلومات الحقيقة
يعتمد على قوة العلاقة بين الشخصين
وقبل كل ذلك على الإحساس بالأمان
لأن الإفصاح عن الهوية من جانب الذكر أو
الأنثى يترتب عليه ذكر المزيد من المعلومات
والتي برأي لا يريد أن يذكرها الشخص
فكل شخص يريد أن يظهر بالصورة المثالية
التي يتمناها لذا يميل أغلب الناس إلى إخفاء
الهوية الحقيقية حتى يستطيع الكلام بحرية
وقد تكون أغلب مايذكر عبارة عن أكاذيب <<<<
أنا لا أعمم رأي هذا على الجميع ......