مما لاشك التقدم الاقتصادي والبشري له كم هائل من الايجابيات المادية للشخص مما يسهل له طرق عيشه من تعليم وتقدم ذاتي في جميع ضروب الحياة مما يجعل له حياة رغده بسيطة التكاليف،وفي المقابل هنالك مردود سلبي للغاية متمثل في العمالة الاجنبيه مما تحمله من ثقافات اى كانت هذه الثقافة فإنها تتضارب مع حضارات أي شعب مقيم وبغض النظر عن الوافد كان أجنبي أم عربي فما لم تكن البلد ببلده ليس يعنيه شي فسدت أم صلحت فهدفه الأوحد هو ما أتى إليه من جمع للمال.
ولكن يتحتم علينا نحن كمواطنين أن نغير من مفهومنا للحياة وان نتنازل عن بعض عاداتنا وإلا سنكون شعب ضائع الهوية والنسب.قال تعالى (إنا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) فالقبلية إن لم تكن محمودة لما ذكرت في القران والمقصود هو المحافظة على النسب الطاهر العرق لا لنبذ الآخر أي كان عرقه و لو لم تكن القبلية بمفهومها الإسلامي عندنا لكن كالأنعام بل أضل، أو كالغربي نسبه محصور في أمه وأبيه وان كان ابن الأب حقا فهذا لايعنينا.
فدعوتنا للتنازل لبعض عاداتنا التي كانت بالأمس القريب ومازالت عندنا في كل بيت إلا مارحم،فوجود غير المحارم في المنزل بحجة أنهم أبناء عمومه وخال فهذا غير سليم رضينا أم أبينا ناهيك عن الأجانب وهذه ليست من شيم العرب كما ندعى ولا من الإسلام ،ففي الماضي بغض النظر عن هذا السلوك محمودا أم مذموما كان داخل إطار القطر فألان تغير الوضع بعد نغمة البترول نعم اعنيها لان الفقر جله نعمة وإلا ما كان في الماضي سمعنا بتراشق البيض في رأس السنة كما حصل هذا العام في الخرطوم اهكذا نشكر الله علي نعمة!!!! أهذه أفعال مسلمين أم نحن مدعين الإسلام بالفطرة أكاد اجزم أننا 50%منسوبون للإسلام فقط ،فهذا الجزء القليل من نغمة البترول وكيف سنكون إن صرنا ننتج كالخليج هنا اترك لكم التصور0
فان لم نترك هذه الممارسات الخاطئة سوف لن نجد في المستقبل شخص نظيف العرق(ودحلال)كنا شعب منغلق داخل حدوده وألان اختلف الوضع فما تكاد تحك راسك إلا وانتشرت صورتك عبر الموبايل أو أي كان0فعادات الحفلات عندنا نجب أن نتركها إن كنا نخشى على شرفنا فعار علينا أن نترك محارمنا يرقصنا ويتكشفنا بحجة هذه مشاركة فرح هل الفرح يكون على حساب الشرف والجديد في الأمر اليوم بعض الديوسين يجلب معه الأجانب في حفلاتهم الخاصة ((والممغص)) ينادي أخته كي ترقص مع ألاجني بالله عليكم ده ماخنزير0
فمثل هذا السلوك الخطير جعل الفساد الجنسي عندنا بشراها وأسهل ما يكون وأخشى ما أخشى إن لم نترك مثل هذه الممارسات سوف نجد في البيت الواحد علبه ألوان بشريه وعيون زرقا وسوداء وعسلية (وبرضوا البطن بطرانة!!!!!)هكذا تضيع الهوية إذا ظلينا على هذا الحال0
يستحضرني احد أصدقائي الذين يتعصبون للعرق دون القبلية، وكان من زوي العيون الزرقاء فكان دوما يفتخر بأنه الحر بمفهومنا العرقي لها 0
فسألته:من أين لكم بهذه العيون الزرقاء
قال: إن جدتي (حبوبتي) تركية الأصل تزوجها جدي في عهد التركية السابقة
فقلت له: حسب دراستي للتاريخ الأتراك جاءوا غزاة يعني جيش رجال ليس معهم حريم!!!فأدار وجهة وانصرف 0وللمعلومية لآياتي غازي إلا وكانت مخلفاته على ألتركيبه البشرية ظاهرة لان الغزاة لأدين لهم كالبهايم يقضي غريزته في أي شى00 فاخشي ما أخشى على أهلنا في دارفور أن تستباح محارمهم كما تستباح أي ارض مع قدوم أي غازي تحت عباه حماة السلام0
إخوتي نحن اليوم أصبحنا مستباحين من كل الجوانب جوا أرضا بحرا وفي أنفسنا كذالك وقد دهشت حقا لما شاهدت برنامج قبل الطبع علي قناة النيل الأزرق أن 130 طفل لقيط بمدينه(المايقوما)اندهشت وسالت نفسي هذه في المايقوما فقط يا ترى السودان فيه كم مايقوما عييييييييييك يعني نصف السودان أولاد استغفر الله0
هذا مما يشير مستقبل خطير يقود إلي أن لا إمكانية لكتب اسم رباعي ويكون الثنائي بدلا عنه0
تتمة[/size]