|
مشاركة: السلوكيات بين العادات والعبادات ....!
اقتباس:
|
يبدو أن أزمة صلاح المظهر دون المخبر، ترجع لعدم فهم الآية الكريمة: )
إِن اللهَ لاَ يُغَيرُ مَا بِقَوْمٍ حَتى يُغَيرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ( (الأنفال:53). فهلا أطلقنا حملة
نتخلص فيها من جرائمنا الاجتماعية، نعلم الناس من خلالها أن المسلم الحق هم
من صدق قوله عمله بلا انفصام.
|
تعرف أخي طارق بهذا الموضوع تكون قد أشرت إلى :
بيت القصيد ... موطن الألم ... كبد الحقيقة ... عين الفيل ... أس البلاء ...
وكنت تمنيت لوكان العنوان (العبادات بين روح الإيمان والعادات) أو ما شابه .. فجوهر الموضوع هو التعبد الحق الصحيح المبني على الإيمان الحق .. الذي تحول بفضل الشيطان والغفلة والبعد عن الله إلى حركات صورية أو أفعال تلقائية نؤديها كالمشاهد الصامتة لا حياة فيها ولا روح ..
لذلك صرنا أمة غثاء كغثاء السيل يتطاول علينا كل صغير وكبير ويسومنا الخسف ويسوقنا سوق البهائم إلى حتفها ..
إن بعدنا عن الإيمان بروحه وجسده الإيمان الذي جاء بالإنتصارات بالقليل من المجاهدين الإيمان الذي يبيع صاحبه الدنيا بما حملت لأجل آخرته كما فعل الصحابة في تجهيز جيش العسرة .. الإيمان الذي تبيع له المرأة زوجها وولدها لأجل آخرتها ..
أكيد تلك مرحلة من يرقاها يجد حلاوة الإيمان .. وتؤدي بالتأكيد لنفس النتائج التي وصل إليها السابقون الأولون .. فهي معادلة محفوظة .. وباقية ..
لكن سنن الله في كونه تمشي علينا .. لكن يجب أن نكابد ونقاتل ونحاول أن نغير ما بأنفسنا من هذا الوهن لعل الله يكتبنا من الصادقين ..
الموضوع كبير وهام ويتحمل الكثير من الحوار والتناول ..
أشكرك كثيراً لإثارته وإن شاء لي الله سأعود إليه .. |
| التوقيع |
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|