|
مشاركة: أحبك يا أمي ....!
ويبعثر الكلمات منا.. في الظلام
و تلعثمت شفتاك يا أمي.. وخاصمها.. الكلام
ورأيت صوتك يدخل الأعماق يسري.. في شجن
والدمع يجرح مقلتيك على بقايا.. من زمن
قد كان آخر ما سمعت مع الوداع:
الله يا ولدي يبارك خطوتك
الله يا ولدي معك |
أخي طارق .. الكلام أي كلام حتى النثر عن هذا المخلوق العظيم الأم أكيد لن يفي ولن يحيط بالتعبير ما يجيش بالخواطر .. دوماً إذا عجز اللسان أو القلم عن التعبير تتحرك أشياء وأعضاء أخرى لتعبر بطريقتها فنجد دموعاً تتساقط وأيدي تتحرك وشفاه ترتجف ..
أكيد فاروق جويدة هاتف في دواخلنا إحساساً ضخماً وفيضاً من العواطف لا ينقطع .. الأم تلك التي تعطي بلا حدود بلا مقابل بلا انتظار بلا حساب ..
واحد أخونا كان يحكي لي دائماً قصة حبوبته التي مرت داخل البيت بالممر فوجدت قطة (كديسة) قد طرحت نفسها لمجموعة من مواليدها ترضع وهي مغمضة عينيها .. فنظرت إليها بتأمل ثم تجاوزتها قائلة : ( الله يكفينا شر التعب البلا عوض ) .. والتعب البلا عوض في نظر هذه المسنة هو العطاء البدون مقابل وهو الحب كما وصفته والذي يجد لذة في العطاء لا ينتظر المقابل طبعاً ..
شكراً أخي طارق على هذا الإحساس الراقي الذي عيشتنا به .. |
| التوقيع |
|
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|